كان من المفترض أن تحيي الفنانة اللبنانية ليال عبود حفلاً غنائياً في برلين في أول أيام عيد الاضحى المبارك الى جانب الفنان اللبناني سعد رمضان وبالتعاون مع متعهد الحفلات جوزيف غرابيت وشركة الهيبة التي تواصلت معها قبل شهرين من المناسبة و تم الاتفاق على كافة البنود بشرط عودتها الى بيروت عبر فرانكفورت كي تتمكن من الالتزام بحفلها ثاني أيام العيد في سوريا و تحديداً منطقة صيدنايا مع الفنان السوري علي الديك ، لكن قبل العيد بيوم حصلت المفاجأة حين حضرت عبود الى صالون الشرف في مطار بيروت و تبين ان تذاكر الذهاب و الاياب تم الغائها من دون سابق إنذار او سبب منطقي بعد ان تم استغلال اسمها في اعلانات الحفل و الحصول على حجوزات كانت هي سببها المباشر من محبي فنها من الجاليات اللبنانية و العربية .


تواصلت ليال بحسب ما أكدت مع جوزيف غرابيت و شركة الهيبة و لمست نوع من اللغط الغريب وهي تنتظر الصعود الى الرحلة الوحيدة المتوجهة من بيروت الى برلين وسط زحمة عيد الاضحى ، و كانت الوعود من أجل الوصول الى حلول ملموسة جميعها وهمية فقررت عبود السفر على حسابها الخاص التزاماً منها بمصداقيتها مع جمهورها ، الا ان عراقيل مقصودة وضعت في طريقها و مما كان يهدد عدم مشاركتها في حفلها الثاني الذي يقام في سوريا وبعد بحث و تدقيق بقيت الجهة المنظمة للحفلة في برلين تستقطب الساهرين على اساس ليال موجودة هناك وهذا طبعاً بعد سدت في وجهها عن قصد كل السبل كي تكون مع محبيها الذين تواصلوا معها شخصياً و حجزوا مقاعدهم في السهرة .
ليال اشارت الى انها بقيت في مطار بيروت لاخر لحظة قبل اقلاع الطائرة الى برلين التزاماً منها بالاتفاق المبرم مع غرابيت و شركة الهيبة لكن حين وجدت ان ثمة أمر يجري لابعادها عن حفلها في سوريا أيضاً بقيت في بيروت وقالت : جمهوري في برلين له مني قبل كل شيء المعايدة بمناسبة عيد الاضحى المبارك و ثانياً الاعتذار عن ظروف فرضت على عاتقي من جهة لم تحترم التزامها معي و تهربت من مسؤوليتها تجاهي و تجاهكم .
أضافت ليال: خلال مسيرتي الفنية لم أتراجع عن التزام تجاه الناس و لو على حساب خسارة مالية او اعلانية لكن الاستغلال مرفوض و كذلك الاهمال و التعامل خارج إطار المسؤولية المهنية .