أثارت إحدى الصحف البورتوريكية جدلاً بعد أن زعمت أن ابن شقيق الفنان العالمي ​ريكي مارتن​ هو الذي صفع المغني بعد تعرضه لموقف لا بحسد عليه.

كان محبو الفنان الحائز على جائزة غرامي قد اكدوا انهم يشعرون بالاشمئزاز تمامًا من فكرة كون نجمهم على علاقة مع ابن أخيه.
وبحسب كومبلكس ، حصلت صحيفة El Vocero البورتوريكية على نسخة توضيحية من الأمر ، الذي زعم أن ريكي مارتن لم يقبل الانفصال وقضى الشهرين الماضيين في مضايقة مقدم الدعوى الذي يتوقع ان يكون ابن شقيقه. جاء في الأمر أن "[مارتن] يتصل به كثيرًا. بالإضافة إلى ذلك ، فقد رآه صاحب الدعوى امام مسكنه ثلاث مرات على الأقل. لذلك فهو يخشى على سلامته مشيرا الى وجود احتمال كبير لخطر مباشر لسوء المعاملة ".
بعد ساعات قليلة من صدور الأمر التقييدي ضد العنف المنزلي ، أصدر ريكي مارتن ، عبر فريقه ، بيانًا رسميًا لمجلة People Magazine قال فيه: "الادعاءات الموجهة ضد ريكي مارتن والتي تؤدي إلى إصدار أمر حماية خاطئة تمامًا وملفقة" ، مضيفًا: "واثقين من أنه عندما تظهر الحقائق الحقيقية في هذا الأمر ، فسيتم إثبات صحة عميلنا ريكي مارتن بالكامل ".