شوق الهادي​هي ممثلة كويتية ولدت يوم 3 كانون الأول/ديسمبر عام 1996، وهي تعتبر من فئة البدون في الكويت، وتزوجت في عام 2015 من بدر الماس وقررت الابتعاد عن حياتها الفنية في فترة زواجها من بدر الماس، حتى انتهى هذا الزواج بالطلاق عام 2017، واختتمت حياتهما العاطفية بنهاية مأساوية معنويا لشوق الهادي بوفاة بدر الماس عام 2020.

نشأتها ونبذة عن حياتها الخاصة

شوق الهاديممثلة من فئة البدون في الكويت، ولدت يوم 3 كانون الأول/ديسمبر عام 1996، وحصلت على شهادة الثانوية العامة، وبدأت بعد ذلك العمل الفني بسن صغيرة، مع شقيقتها الممثلة ​فرح الهادي​، في عام 2007. وما زالت مستمرة بتقديم أعمالها على الرغم من ابتعادها بعد الزواج منذ عام 2015، لكنها واصلت التمثيل بعد الطلاق في مسرحية الخفافيش عام 2018.

حياتها العاطفية وزواجها من ​بدر الماص

تزوجت شوق الهادي من بدر الماص في عام 2005 وسافرت معه إلى الولايات المتحدة الأميركية، وتابعت دراستها وابتعدت عن الحياة الفنية. ثمّ انفصلت عنه بعد سنتين بعد سلسلة خلافات ظهرت إلى العلن وتبادل إهانات، متّهمة إياه بتعنيفها وضربها، الأمر الذي دفعها إلى الهرب منه والعودة إلى الكويت. أما الماص، فعايرها حينها بأنّها من فئة البدو وأنها من الفقراء وانتشرت الكثير من مقاطع الفيديو التي كان يظهر فيها وهو ويهينها.

فضائح وإهانات أدت إلى طلاق شوق الهادي وبدر الماص

بعد وقوع بعد الخلافات بينهما وتعرضشوق الهاديللضرب من قبل زوجها، قررت أن تترك الولايات المتحدة الأميركية وتعود لبلدها، هذا التصرف كان بمثابة نقطة تحاول في حياة الثنائي، وكانت نقطة تحول بشعة خصوصا على مواقع التواص الإجتماعي إذ وجه بدر الماص إهانات كبيرة جدا بحق شوق من خلال فيديو نشره عبر حسابه الخاص متهماشوق الهاديبالخيانة وطالبها بإعطائه عقد الزواج ليطلّقها في سفارة بلده، لافتاً إلى أنه عندما طالبها بذلك، ردّت عليه بطريقة مشينة وهددها بأنه يمتلك فيديو يظهر ذلك، إلا أن شوق الهادي خرجت عن صمتها لترد على إتهامات زوجها، من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الخاص مشيرة إلى أنه لا يوجد إمرأة في العالم تتحمل زوجها الذي ينشر مقاطع فيديو وهو يفضحها ويتكلم عن شرفها.

تعليق شوق الهادي على أزمتها مع بدر الماص

أكدتشوق الهاديأنها سافرت معه إلى الولايات المتحدة الأميركية عاشت في الغربة إلى جانبه من أجل تقديم الدعم له أثناء متابعته دراسته في الخارج، وأنها تخلت عن التمثيل والدراسة ليتمكن زوجها من متابعة دراسته في الخارج، وأضافت باكية: "يكون جزاتي أتعرض للضرب وأنذل وأنهان وأتعامل معاملة خايسة.. فهو كان يعاملني وكأني خادمة.. فكيف أبقى معه بعد كل ما فعله.. يمكن لأن ما عندي أب ليكون سند لي.. لكن الله موجود".
وتابعت شوق الهادي أنها ضحت بكل شيء لأنها أحبته، وأنها حاولت ستر مشكلاتها معه، لكن "جزاءها" كان بسعيه لفضح علاقتهما أمام الناس، بحسب قولها، مؤكدة أنه لا توجد إمرأة تتحمل مثل هذه الحياة، وترضى أن تكون "خادمة"، بينما زوجها يخونها ويضربها ويهينها ويذلها، فقط لأنها أحبته.

وفاة بدر الماص يفجع طليقته شوق الهادي


في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2020 توفيبدر الماصطليقشوق الهادي، في الولايات المتحدة الأميركية بحادث سير.
وبعد انتشار خبر وفاته نعته الهادي عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي معبرة عن حزنها الكبير وألمها بعد وفاته، وقالت: "لماذا تركتني وحيدة في هذا العالم السيئ؟ لماذا أوجعت قلبي بغيابك؟ وكم "لماذا" أود أن أسألك فيها أسئلة تحيرني للغاية، وكعادتك منذ رحيلك... لم أجدك ولم أجد إجابات لأسئلتي لك، ولن يهدأ قلبي بعد، وحاجتي لضمك. أوجعت قلبي كثيراً. لكني مازلت أشعر بأني أحبك حتى بعد رحيلك".

تابعتشوق الهادينعي طليقها وأثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل الإجتماعي: "كسرت فيني شعوراً كان مليان فيك. الله عليك يوم أوجعت قلبي وجرحتني. رحل ولم يعرف موعد رحيله إلا الله، ولكن برحيله أوجع قلبي. بعد رحيلك من أدعو حبيب القلب. بعد رحيلك من أحب. بعد رحيلك قلبي في فراغ مخيف ولم أجد أي معنى لأي شيء في هذا العالم بدونك. هل لي بسؤالك؟! لماذا رحلت عني؟".
لم تكتفشوقفقط بنعيبدر الماصبل وعبرت عن ندمها على أنها لم تقدر المواقف الصعبة التي مرت بها معه وعلى الخلافات التي حصلت بينهما سابقاً، وعدم تنازلها قليلا، وعبرت عن شعورها بالذنب جراء كل ما جعلته يمر به، وقالت إنها تسامحه، متسائلة إن كان هو أيضاً سامحها.

شوق الهادي تثير الجدل برقصتها مع ​محمد رمضان​ والجمهور يصفها بالكاذبة

انتشر مقطع فيديو يجمع كل من الممثلة الكويتيةشوق الهاديوالفنان المصري محمد رمضان على مواقع التواصل الإجتماعي، إذ ظهرا وهما يرقصان على أنغام إحدى الأغاني واضعا يده على خصرها، ويذكر أن الهادي كانت قد نشرت مسبقا الفيديو عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي واكتفت بالتعليق باسم محمد رمضان مع رمز قلب. وبدى النتاغم واضحا بين الإثنين وكأنهما أصدقاء منذ زمن.
وأثار الفيديو الكثير من الجدل لدى المتابعون الذين وجهوا الكثير من الإنتقادات والشكوك، حيث اعتبر البعض من الجمهور أن شوق الهادي كانت تكذب وتمثل أنها حزينة بوفاة طليقها بدر الماص، تاركين بعض علامات الإستفهام حول العلاقة التي تجمعها برمضان وتلقى كلاهما الكثير من الانتقادات حول الظهور بهذه الطريقة، وقد تم وصف المقطع بأنه غير لائق لهما.
وبعد 6 أشهر على نشر الفيديو تعودشوق الهاديلترد على كافة الإنتقادات التي طالتها قائلة: "أنا ما أشوف أن فيه شيء غلط، كل واحد يرى الصور والفيديوات وفق ما يريد ويفكر، وحسب نيته وفهمه، لكن الناس في الإجمال تحب المبالغة"، مؤكدة أنها تعرضت لهذا الهجوم بسبب شخصيتها المثيرة للجدل، وملابسها وشعرها القصير.