لم تكن الأميرة ديانا من محبي تجميع الأكسسوارات النادرة أو الفخمة، لكنها إمتلكت على مر السنين قطع مميزة للغاية، لا يمكن أن لا تلفت أنظار من يراها.
فمزجت ذوقها الرفيع مع اختيارها للقطع الملكية لتخلق بعضاً من أكثر الإطلالات الأيقونية في العائلة المالكة البريطانية الحديثة.
نستعرض لكم مجموعة من أهمها، ومن ورثها بعد وفاتها.

"ذا كامبردج لوفرز نوت تيارا" أو "The Cambridge Lover's Knot Tiara"

تاج مرضع بـ 19 حبة من اللؤلؤ، وقطع ألماس متنوعة، قدمت للملكة الجدة ماري كهدية في حفل زفافها.
ورثته بعدها ​الملكة إليزابيث​ وارتدته فقط مرة واحدة في العلن قبل أن تمنحه للأميرة ديانا كهدية للزفاف، وترتديه ديانا في أكثر من مناسبة.
بعد وفاة ديانا، قامت دوقة كامبردج كيت ميدلتون بإقتراضه، وما زالت ترتديه حتى الآن.


"ذا سبانسر فاميلي تيارا" أو "The Spencer Family Tiara"

ارتدته ديانا هذا التاج ليلة زفافها لأنه أخف من تاج كامبريدج، لكنه لم يكن لها يوماً، فهو يعود لعائلة سبانسر منذ القرن الثامن عشر، وقد ارتدته شقيقتها كذلك في زفافها.

"أقراط الأذن من أمير قطر"

قدمت هذه الأقراط "للأميرة ديانا" من قبل أمير قطر بمثابة هدية بمناسبة زفاف "أميري ويلز"، حيث تتميز هذه القطعة الجوهرية باحتوائها على قطع من الألماس الأبيض على شكل أزهار متدلية بالإضافة إلى قطع من اللؤلؤ باللون الأصفر. ارتدت ديانا هذه الأقراط عدة مرات في نزهات ومناسبات متنوعة.

"ذا ديامند آند سوث سي بيرل إيرنغز" أو "Diamond and South Sea Pearl Earrings"

لم يعلم أحد مصدر هذين القرطين، لكنهما كانا مفضلين لدى الأميرة ديانا، وإرتدتهم لعدة مرات.
بعد وفاتها أهداها ​الأمير ويليام​ للدوقة كيت ميدلتون، عام 2010، وإرتدها كيت في العديد من المناسبات البارزة، وللمرة الأولى في جولتها في كندا، وتعتبر القطة التي تفضلها.

"الطقم والخاتم الذي أهداها إياه العائلة المالكة السعودي" أو "The Saudi Sapphire Suite and Diana's Engagement Ring"

من أجمل الهدايا التي وصلت للأميرة ديانا في حفل زفافها، من الياقوت الأزرق، أهدتها إياها العائلة المالكة السعودية، والذي ناسب كثيراً خاتم زواجها من الياقوت الأزرق أيضاً، وتكوّن الطقم من سلسلة ماسية، قرطين وخاتم وساعة.
هذا الخاتم نقل للدوقة كيت ميدلتون، وقدمه لها الأمير ويليام خلال عرض الزواج منها عام 2010.

"القلادة الضيقة من الملكة ماري" أو "Queen Mary's Emerald Choker"

تعود ملكية هذه القلادة الضيقة أو الـ Choker إلى الملكة ماري، وأهدتها الملكة إليزابيث إلى الأميرة ديانا كهدية زواج، واعتادت ديانا ارتداءها كقلادة في العديد من المناسبات، وهي مرصعة بالزمرد الثمين، لم يلبسه أحداً بعدها.

"أوكوامارين خاتم" أو "Aquamarine Ring"

أهديت ديانا هذه القطعة المذهلة، وطلبت تصميم خاتم مطابق من الزبرجد المحاط بحبات الماس ليناسب السوار من Asprey عام 1997. وإرتدت ​ميغان ماركل​ دوقة ساسكس وزوجة ​الأمير هاري​، الخاتم في حفل الاستقبال المسائي في يوم عرسها.
وبعد طلاقها من أمير ويلز في عام 1996، ارتدت الأميرة ديانا خاتم الأكوامارين والألماس من علامة المجوهرات Asprey، وغالباً ما كانت ترتديه على إصبعها بدلاً من خاتم خطبتها، وبعد وفاتها.

القلادة الضيقة من اللؤلؤ أو "Pearl Choker"

كانت عبارة عن بروش من الياقوت أهدتها إياه الملكة الأم إليزابيث، قبل أن تحوله ديانا إلى قلادة شوكر ضيقة، مكونة من سبعة صفوف من اللؤلؤ الأبيض يتوسطها فص كبير من الياقوت الأزرق، ولم يعرف أحد من ورثها.

The Swan Lake Suite​​​​​​​​​​​​​​

هذا الطقم الذي ظهرت فيها ديانا قبل وفاتها، وهو مكون من قلادة تتدلى منها خمس حبات من اللؤلؤ وقرطين، وقد ارتدت هذا الطقم لحضور باليه بحيرة البجع، ثم أعادته للصائغ Garrard لإجراء بعض التعديلات، لكن وافتها المنية قبل أن تستلمه.