اندلعت موجة غضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي إثر انتشار مقطع فيديو يظهر فيه عروسان من ​أوزبكستان​ ليلة زفافهما، وهما يتباريان في لعبة تقليدية معروفة، وبعد فوز العروس على عريسها وهي مرتدية فستان الزفاف، تفاجأت بضرب العريس لها بقوة على رأسها، ما سبب لها ألماً شديداً، ويبدو في الفيديو انسحابها من المكان.


وانتقد عدد كبير من النشطاء العنف الذي مارسه العريس على عروسه، معتبرين إياه عنفاً غير مبرر وعملاً لا أخلاقياً.
وانتقدت المحامية الحقوقية والناشطة الإنسانية "ليلى نزغول صيتبك" ما قام به الشاب الأوزبكي من إهانة وضرب لعروسه الجديدة عندما خسر في لعبة تقام أمام الناس في العرس، ملقية باللوم على الحاضرين الذين لم يحركوا سكناً للدفاع عن هذه الفتاة الضغيفة.
وأضافت "ليلى" أن الأمر لا يستدعي كل هذا العنف لأنها مجرد لعبة بين العروسين في حين أظهر مقطع الفيديو حالة الصدمة للحضور ولأهل العروس التي بدأت بالبكاء والمغادرة بعد تعرضها للضرب الشديد على الرأس.