قبل فترة، حاول ​إعلامي​ مشهور أن يقوم بوساطة لدى عدد من الأشخاص الذين يعرفهم معرفة شخصية، وذلك بهدف التهرب من تجاوزات أخلاقية كان قد قام بها في وقت سابق، وعاقبه عليها القانون، من خلال إصدار مذكرات توقيف غيابية في حقه، لكن يبدو أن أحداً لم يساعده، فوقع هذا الإعلامي في قبضة رجال الأمن، الذين ألقوا القبض عليه، وتم تحويله إلى ​مكتب حماية الآداب​ العامة، بتهمة مشينة، من ثم تم نقله إلى مركز خاص وحجزه، وذلك في إنتظار إتخاذ الإجراءات القانونية في حقه.