يعاني الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من رائحة كريهة تفوح في قصرهما المؤلف من 9 غرف نوم و19 حماماً، بسبب وجود ملجأ "أندريه كلارك للطيور" القريب من قصرهما.


ووفقاً للتقارير، فإن الرائحة الكريهة تأتي بسبب ركود المياه المالحة في المستنقع الضخم، الذي يقع عند أرض الملجأ، ما تسبب في انتشار رائحة كريهة تؤذي جميع ساكني المنطقة الأرستقراطية.
وقال جيران هاري وماركل في سانتا باربارا :"الرائحة تجعلنا نشعر بالاشمئزاز".
كما يقال إن الرائحة الكريهة وصلت إلى مدينة مونتيسيتو في مقاطعة سانتا باربارا، حيث يعيش أيضاً أوبرا وينفري وألين دي جينيريس وأورلاندو بلوم وكاتي بيري.
وأشار المسؤولون المحليون، إلى أن الرائحة الكريهة يمكن أن تستمر حتى الخريف، عندما تكون التحسينات في طور الإعداد.
ويبدو أن هذه ليست المرة الأولى التي يضطر فيها هاري وميغان للتعامل مع مشاكل الرائحة، ففي العام الماضي، أفادت التقارير أنهما كانا يعيشان بالقرب من مصنع قانوني للقنب، الذي انتشر في سانتا باربارا منذ قوننة زراعة الحشيش عام 2016.
وعلى الرغم من وقوع قصر الزوجين على الطريق وسط 20 صوباً زجاجياً كبيراً مليئاً بالنباتات، فإنه لم يسلم من الرائحة الكريهة.
وقدّم الجيران سلسلة من الشكاوى، ما دفع الشركة إلى تثبيت "أنظمة جديدة للتحكم في الروائح".
ووفقاً لصحيفة "نيويورك بوست"، أظهرت تقارير أخرى أن الرائحة الكريهة ربما أتت مباشرة من منزل الزوجين الملكيين أنفسهما.
ولكن لم يكن ممثلو ميغان وهاري متاحين للتعليق، لكن أحد المطلعين قال للصحيفة إن المزاعم القائلة بأن الرائحة من قصرهما، غير صحيحة.

الأمير هاري يواصل مسيرة والدته الأميرة ديانا.. وهذا ما وصف نفسه به!!

بعد تعهد الأمير هاري بمواصلة عمل والدته الأميرة الراحلة ديانا في مسألة محاربة فيروس نقص المناعة البشرية "إيدز"، معتبراً أنها لم تكمل الأمر، وحث دوق ساسكس البريطانيين، خلال المقابلة التي استمرت لنحو 30 دقيقة بمناسبة الأسبوع الوطني لاختبار الايدز، على الذهاب وإجراء إختبار للمرض للسعي إلى الحد من انتشاره وتلقي العلاج اللازم في بدايته، وصف الأمير هاري نفسه بأنه "رجل نموذجي يريد فقط إصلاح الأشياء"، مشدداً على أنه يشعر بالإلتزام في مواصلة محاولات والدته الراحلة لإزالة وصمة العار المحيطة بالفيروس الخطير، وقال إنه لم أستطع أبداً ملء مكانها، خصوصاً في هذا الملف بالذات.​​​​​​​