أكدت معلومات مطلعة على الهجوم الذي تشنه الممثلة التونسية هند صبري ضد الفنان المغربي سعد لمجرد، أن مدير أعمال صبري، وهو من جنسية أوروبية، كان قد التقى المغني في فرنسا تمهيداً للتعامل معه في ظل الازمة التي يمر بها، بعدما اتهمته شابة فرنسية تدعى لورا بريول، بإغتصابها وضربها، وكان في نفس الوقت يحقق نجاحات على المستوى الغنائي بعد خروجه من السجن.


الحساسية لدى هند صبري بحسب المعلومات، بدأت منذ هذا اللقاء، وقررت الدفاع عن إدارة أعمالها والحفاظ عليها، من خلال الانتقادات للمجرد الذي لم يسبق له ان تعرف عليها، ويعرفها من خلال شاشة التلفزيون فقط، وقالت المعلومات ان هذا الهجوم غير مبرر، لأن القضاء الفرنسي وحده يملك حق الادانة من عدمها، ومضاعفة التشهير بلمجرد، هي للفت الانتباه وإثارة الجدل من قبل صبري، التي تعلم أن مهاجمتها لإسم لامع، ممكن أن تشغل من حولها فضول الصحافة والناس.