جيني إسبر نجمة سورية متميزة تفننت بكل شخصية لعبتها، قريبة من الجمهور، وتتمتع بجمال لافت خدمها كثيراً على الشاشة.
انطلقت مسيرتها من عالم الجمال والإعلانات وصولاً إلى التمثيل الذي حققت نجاحاً كبيراً فيه، بمجموعة لا يستهان بها من الأعمال السينمائية والدرامية.
موقع الفن التقى بالممثلة جيني إسبر ليعرف منها آخر أخبارها وآراءها بمواضيع عدة.

نعلم أنك موجودة خارج سوريا حالياً نحب أن نعرف ما العمل الذي تصورينه؟

أنا حالياً متواجدة في الأردن لتصوير مسلسل "جلطة"، وهو عمل كوميدي مشترك مؤلف من أربعة مواسم وهذا الموسم الرابع مع نجوم كبار من الأردن، بينهم أستاذ زهير نوباني وأستاذة أمل الدباس مع مجموعة وجوه شابة، جينا خريشات وشريف الزغبي وأيضاً بالطبع مجموعة كبيرة من النجوم، بالإضافة لوجودنا نحن كنجوم سوريين أنا والأستاذ محمد خير الجراح وليا مباردي، هو عمل محبوب جداً في الأردن وفكرته جميلة، فكرة جيران وكيف هي حياتهم وكيف يتعايشون خاصة إذا كانوا من بلدان مختلفة، نحن من سوريا وهم من الأردن، فتدور بينهم أحداث طريفة، وأنا أحب الكوميديا بشكل عام وسعيدة بدوري بشخصية مها.


ما هو رأيك بالجدل حول قبلة الممثل عبد المنعم عمايري والممثلة كندة حنا في فيلمهما الحدث "الإفطار الأخير"؟

بتصوري نحن حتى الآن ضمن الخطوط الحمر، لا أتصور أننا نستطيع أن نقول إن الدراما السورية فيها مبالغة إن كان من خلال الملابس أو الحالات التي نستعرضها، أعتقد أننا ما زلنا نتحكم فيها، بالنسبة لعبد المنعم وكندة لا نستطيع أن نضعهما ضمن هذه المقارنة، لأنه فيلم والأفلام معروف عنها أنها تحتمل مبالغة، وكذلك يجب أن تهتم بالتفاصيل أكثر، لذلك دائماً مستوى المبالغة والخطوط الحمراء مرتفعة أكثر في الأفلام عن الدراما، لأن الدراما تدخل كل بيت ولكن لا يذهب اي شخص مع ابنه او ابنته ليحضر فيلماً سينمائياً مصنفاً لمن هم فوق الـ18 عاماً.
برأيي المشكلة ليست بالمبالغة، المشكلة هي في وعينا وكيف يجب أن نتقبل الواقع بشكل مختلف وأن نفكر بطريقة لا تتجه باتجاه غير لائق فقط.

ما رأيك بقصة شعر الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب؟ وهل يا ترى لو كنت مكانها لفعلتِ مثلها؟

كل إنسان يعبّر عن حزنه بطريقة معينة.. لو كنت مكانها لم أكن لأفعل مثلها لأني مختلفة عن شيرين.. فأنا عندما أحزن أفضّل عدم الخروج من المنزل مثلاً كي أعطي لحزني حقه.. ولكي تمر فترة الحزن هذه و من ثم أقابل جمهوري.
بالتأكيد أنا أقف مع المرأة، وخاصة التي مرت بفترة صعبة أو بفترة اكتئاب بعلاقتها الزوجية والعاطفية، في النهاية شيرين امرأة قوية لديها جمهورها ونجومية كبيرة، أتصور أنها مرحلة صغيرة وستمر بالنسبة لشيرين وستعود قوية.

يوجد لديك بعض الردود الحادة على تعليقات المتابعين، ما هي وجهة نظرك من أن تردي وألا تخافي أن تخسري محبيك؟

لم أكن جارحة في حياتي برد فعلي أكثر من الناس التي تعلّق، كل إنسان "بدق الباب يسمع الجواب"، عندما يتحدث شخص بطريقة جارحة بالتأكيد لن أسكت له، بالتأكيد سأرد بالحدة نفسها التي تكلم معي فيها.
المحبون لا يجرحوني ولا يكتبون لي بطريقة تدفعني إلى أن أرد بأسلوب غير جيد، حتى إذا أرادوا أن ينتقدوا فهم ينتقدون بطريقة لبقة، وأنا أتقبل هذا النقد، لأنني أعلم أن الانتقاد من محبتهم كي أطور نفسي، أما الناس الذين أرد عليهم بطريقة حادة فهم يستحقون لأنهم ليسوا محبين، وهم يكتبون بدافع الكيد والأذى لي.

هل بدأت تتضح ملامح طموح ابنتك وماذا تريد أن تكون في المستقبل؟

ما زالت صغيرة، أحيانا أرى أنها تحب أن تكون ممثلة وأحياناً لا، وأنا أتركها لتختار ما تحبه، لا أحب أن أضغط عليها.
بشكل عام تحب الرسم والموسيقى و الأغاني، بالنسبة للتمثيل كانت تحبه ولكن الآن تقول إنها تكرهه بسبب غيابي عنها لفترات طويلة، فتقول إنها لا تريد أن تغيب عن أولادها كما أغيب عنها.

هل لديك مشاريع خاصة على صعيد عالم الجمال والموضة قريباً؟

المشاريع دائماُ موجودة، ولكن الوقت ضيق بين العمل والأمومة وإن شاء الله قريباً يكون هناك شيء جديد.

ما هي الأعمال التي تحضرين لها حالياً؟ وما هي العروض التي قدمت لكِ مؤخراً؟

قُدِمت لي مجموعة من العروض هذه السنة، ولكن مع الأسف لم أستطع قبولها جميعها نتيجة الوقت وصعوبة التنسيق لتصوير أعمال في بلدان مختلفة، ومن الأعمال التي اعتذرت عنها فيلم مع الأستاذ أحمد إبراهيم أحمد، وكانت شخصيتي ظريفة في العمل، وأنا لم أعمل مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد من قبل فكانت فرصة جميلة للعمل معه لولا موضوع الوقت.
كما كنت أتمنى أن أعمل مع المخرج محمد عبد العزيز في عشارية "البوابات السبعة" لكني اعذرت بسبب الوقت أيضاً، وينطبق الأمر على عدة أعمال أخرى بينها مسلسل "كسر العضم".
فهذه السنة كنت ضمن عمل طويل هو مسلسل "بيوت من ورق" وكان من الصعب التزامي بأعمال أخرى، لكن استطعت أن أصور عشارية كوميدية لاحدى المنصات، صورتها في العراق وعملت من خلالها مع مجموعة مميزة من النجوم العراقيين منهم إياد راضي وآلاء الحسين، بالإضافة للعمل الذي أصوره حالياً في الأردن مسلسل "جلطة" بالإضافة لأعمال أقوم بقراءتها حالياً لم أقرر إذا كنت سأعمل بها أو لا.
مع الإشارة الى اني لم أنتهِ من تصوير "بيوت من ورق" في لبنان.