في عالم ال​تمثيل​ قد تتعرض الممثلات الى ​تحرش جنسي​ ينتج عنه ضغوط نفسية وقد يؤدي إنتشار الخبر الى خسارتهن عقد العمل لذا يعمدن الى كتمان السر للمحافظة على مسيرتهن المهنية.

كلوي كارداشيان​ مارست الجنس في الطائرة وعلى طاولة المطبخ

عندما سئلت نجمة تلفزيون الواقع والعارضة الأميركيةكلوي كارداشيانعن المكان الأكثر إثارة وجنوناً مارست فيه الجنس، أجابت: الطائرات الخاصة، السيارات المتحركة وطاولة المطبخ. وأضافت: "​ممارسة الجنس​ في طائرة خاصة رائع خاصة اذا تواجد ركاب على متنها فهذا جزء من التشويق". وقالت: "دخلت الى الحمام ثم تبعني شريكي وعندما خرجت سألني الركاب إذا كان الأمر ممتعاً". وعن المطبخ قالت: "نحن في البيت وهذا مريح لكنه مختلف بعض الشيء، طاولة المطبخ الرخامية، مشوقة وباردة، صحيح أنه مكان مجنون لممارسة الجنس انما انا في بيتي والإرتفاع ممتاز. واذا أردتم القيام به عليكم تطهير الطاولة". وعن السيارة كان أحدهم يقود وأنا كنت في المقعد الخلفي وبما أني طويلة القامة تشنجت وركبتي آلمتني. والسيارة هي مضيعة للوقت لأنني لا أحصل على شيء. وهذه الطريقة ليست ناجحة فهي فظيعة".



سيلفستر ستالون​ طلب من ​شارون ستون​ أن تنزع ملابسها الداخلية خلال التصوير

كشفت الممثلة الأميركيةشارون ستونأنها شاركت في تصوير ​مشاهد​ رغماً عنها خلال مسيرتها الفنية لأن مستقبلها المهني كان مهدداً ووافقت على القيام بها لأنها كانت تريد النجاح في مهنتها. بعد تصوير فيلم basic instinct رفعت دعوى على المخرج لكنها لم تصل الى نتيجة وتقول أنها كانت تعامل كسلعة وأن الرجال قد جرحوا مشاعرها لأنهم كانوا يرون فيها صورة جنسية فقط. وفي التفاصيل تقول شارون ستون أنها اضطرت الى تمثيل دور دون ​ملابس داخلية​ لأن سيلفستر ستالون اقترب منها خلال التصوير وقال لها: "لا نرى شيئاً اريدك أن تنزعي سروالك الداخلي" وقالت شارون أنها خُدعت لتصوير هذا المشهد. وعندما حان وقت تصوير مشهد حميم آخر طلب منها ستالون بالإتفاق مع المخرج أن تنزع كل ثيابها، وعندما رفضت تصوير المشهد عمد الى إحضار زجاجة فودكا وطلب منها أن تشرب وبعد ستة كؤوس كانا يقبّلان بعضهما بشكل وحشي أمام الكاميرا. واعترف ستالون فيما بعد بفداحة ما قام به وأنه أساء الى امرأة رفضت أن تقوم بما طُلب منها والمشهد يعبّر عن نقص في الإنسجام بين الممثلين والإنزعاج الذي أبدته شارون. بعد مضي سنوات تقول شارون أنها سعيدة لأنها كشفت هذه الأسرار وتتمنى أن تكون عبرة لممثلات مبتدئات كي لا يتعرضن للتحرش والإساءة.

سلمى حايك​ تعرضت لتحرش جنسي من منتج فيلم "فريدا"

كشفتسلمى حايكعن تحرش جنسي تعرضت له أثناء تصوير فيلم فريدا كالهو من قبل المنتج هارفي وينستين الذي كان مسؤولا عن نجاح الممثلات في هوليوود وأنها كانت معجبة بشخصيته قبل أن تكتشف أنه مهووس جنسي. فقد حضر الى غرفتها في الفندق ولكنها صدته. وفي اليوم التالي استدعاها الى مكتبه وكان مخموراً وطلب منها أن تنزع ثيابها وأن تقوم بمداعبات حميمة. رفضها أثار غضبه وكراهيته حيالها. حاول أن يطردها من الفيلم فتقدمت بشكوى ضده لكنها لم تذكر في الدعوى التحرش الجنسي خوفاً من عدم تصديقها وطلبت إحترام عقد العمل. حقق الفيلم نجاحاً باهراً ولكنها دفعت الثمن غالياً. قبل نهاية أول عمل لهما معاً كان الجميع يعتقد أن بينهما علاقة مهنية ممتازة لكنهما لم يتعاونا أبداً مرة أخرى. كانت سلمى تعتقد أنها الوحيدة التي تعرضت للتحرش الجنسي من ويستين الى أن تضامنت عدة ممثلات وكشفن ما تعرضن له خلال التصوير وشعرت أن من واجبها التضامن معهن.