كشفت سائحة عربية، لها شأنها في الحقلين الإنساني والإجتماعي، أن إعلامياً تآمر عليها، وحرّض شخصاً مطلوباً للعدالة على إبتزازها في لبنان، إلا أن جهة أمنية قدمت لها الحماية، بعد أن علمت بهذا الأمر، وتحركت على الفور.


السائحة الثرية نفسها كانت قد تعرضت للاحتيال والإبتزاز على يد مصمم أزياء مغمور، إستغل طيبة قلبها وثقتها به، ونصب عليها مبلغاً من المال، وراح المصمم يهدد ويتوعد، متناسياً أنه لو تقدمت السائحة العربية بدعوى قضائية ضده، لكانت سجنته بسبب تهديده وإبتزازه، وتصرفاته غير الأخلاقية معها.