بعد أن ضاقت بها سبل العثور على أحد الميسورين مادياً لدعمها، وتسديد فواتيرها وكافة نفقاتها المعيشية، لم تجد الممثلة المشهورة أمامها سوى مسؤول في أحد الأحزاب اللبنانية لتمارس معه الجنس، وتحظى بحمايته، وسخاء أمواله، رغم أنها اشتكت من هوسه في الجنس، وإجبارها على مجامعته يومياً.


وإضطرت هذه الممثلة إلى ممارسة الجنس مع المسؤول الحزبي يومياً، وتلبية كافة رغباته الجنسية من دون تردد أو ممانعة، كي يبقى يدعمها مادياً، وتتمكن من الحفاظ على المستوى المعيشي الذي اعتادت عليه قبل أن يرتفع سعر صرف الدولار في لبنان وتتدهور أحوالها المادية.