كان المغني الأميركي ​مايكل جاكسون​ يرغب بالحصول على تمثال أوسكار وكان يعلم أنه يُمنع على أي كان شراءه لكنه تمكن من الحصول عليه مما أثار دهشة الأكاديمية، وكان مستعداً أن يدفع ثمناً باهظاً للحصول عليه.

وتفاجأ جاكسون بعدما علم أن ثمن تمثال الأوسكار يبلغ دولاراً واحداً فقط وعندها تيقن أنه سيتمكن من الحصول عليه. لكنه اكتشف أن قانوناً صدر عام 1950 يمنع بيع تماثيل الأوسكار للحؤول دون بيع الفائزين للجوائز وفي حال أرادوا التخلص منها عليهم مراجعة الأكاديمية. لكن جاكسون لم يستسلم وتبين له أن القانون صدر عام 1950 فقرر أن يشتري تمثالاً يعود الى 1940 وقد أعطي لأفضل فيلم "ذهب مع الريح" ودفع ثمنه 1,5 مليون دولار واشتراه في مزاد علني عام 1999 بالرغم من الثمن المقدر تبلغ قيمته 300,000 دولار لكن جاكسون دفع خمسة أضعاف وتمكن أن يشبع رغبته بالحصول عليه. وكان سعيدا به ويطلع الجميع عليه. لكن الأوسكار اختفى بعد موته ولم يعثروا عليه في نفرلاند ولا في لوس انجلس، وبقي اختفاؤه لغزاً. وقد ذكر محامي جاكسون هذا الامر قائلاً أن الدولة لا تعلم مكان وجود الأوسكار ونحن نتمنى إيجاده لأنه يخص أولاد جاكسون.
يذكر أن الأوسكار الذي حصل عليه جاكسون لم يكن الوحيد الذي طرح للبيع فقد بيع عام 2011 الأوسكار الذي فاز به أورسون ويلز عن فيلم "Citizen Kane" عام 1941 بعد دعوى قضائية فاز بها الورثة الشرعيين.