لم تمنع القبلات على السجادة الحمراء، التي جمعت الممثل المصري ​أحمد الفيشاوي​ وزوجته السابقة ​ندى الكامل​ من طلاقهما مؤخراً، فالذي كان يحصل بينهما في الخفاء، انتصر على استعراضهما العلاقة المثالية بين الزوجين، أُسدلت ستارة الإنفصال، وطوت صفحات زواجهما.


لكن لم يدرس الفيشاوي إطلالته مؤخراً، اذ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة له، تظهر احتفاله، وهو بحالة من السكر، مع إمرأة اجنبية، وأكثر ما عرضه للإنتقادات، هو تزامن انتشار هذه الصورة، مع خضوع والدته الممثلة المعتزلة ​سمية الالفي​، لعملية استئصال الصدر، وذلك بعد اصابتها بمرض السرطان.
في حال كانت الصورة حديثة، فإن الفيشاوي أراد أن يثبت انه يعيش حالة من السعادة بعد طلاقه من ندى الكامل، ظناً منه أن الأخيرة لن تؤثر سلباً على حياته بعد انفصالهما، لكن الصورة أضرّت به، ورسالته التي كان يود إيصالها إلى طليقته انقلبت عليه.
الموضوع الثاني هو تزامن انتشار الصورة مع عملية والدته، فهل من المعقول أن يكافئ والدته بهذه الصورة؟ فالجمهور اعتبر انه غير مبالي بصحتها.
لكن ماذا لو كانت الصورة قديمة وقام أحدهم بتسريبها؟ حينها تسقط جميع التهم عن أحمد الفيشاوي، ويدوس على كل الإنتقادات.