بعد طلاقها، عادت ​إعلامية​ مشهورة إلى عملها في ​الدعارة​، وذلك من خلال قواد معروف، يؤمن لها الزبائن لتمارس معهم ​الجنس​، لكنها تقوم بهذا الأمر مقابل تسعيرة مختلفة عن تسعيرتها السابقة، كونها تقدمت في السن، وهناك بائعات هوى، من مجالات مختلفة، ينافسنها في هذا المجال، فالمقابل المادي الذي أصبحت تحصل عليه هذه الإعلامية من ممارستها الجنس مع الرجال، لم يعد كما كان في الماضي.


ولا تصل الإعلامية إلى النشوة، إلا إذا تمت معاشرتها من الخلف، وهذا سر يعرفه بعض زبائنها القدامى.