بعد مرور أكثر من أسبوع على إختفاءها عن مواقع التواصل الإجتماعي، بدأت التساؤلات لدى المتابعين حول السبب، فأحدث ظهور ل​مودل آش​ قبل أن تختفي تماماً عن السوشيال ميديا كان منذ ستة أيام وبعدها لم تنشر حتى عبر خاصية الستوريز.


جاء هذا الإختفاء بعد تداول أنباء حول إمكانية حملها، وخصوصاً بعد ظهورها لأكثر من مرة بوزن زائد وملابس ضيقة فضحت نمو بطنها بطريقة ملفتة للأنظار.
الجمهور إعتبر أن هنالك علاقة وطيدة بين إختفاءها وأخبار حملها، خصوصاً وأنها لم تقم بنفي هذه الأخبار، فما صحتها وما السبب الحقيقي وراء إختفاءها؟