على الرغم من عرضه في الأيام الأخيرة من الدورة الـ 43 ل​مهرجان القاهرة​ السينمائي الدولي، كعرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعرضه في قسم البانوراما وليس في أي من المسابقات الرسمية التي تتنافس على الجوائز، إلا أن إدارة مهرجان القاهرة السينمائي حرصت على أن يعرض الفيلم الروائي "ع أمل تجي" ضمن قسم البانوراما الدولية، في هذه الدورة، تمكن الفيلم من أن يحقق جملة "كامل العدد"، خلال العرضين اللذين أقيما له ضمن فعاليات المهرجان، ليكون ذلك كفيلاً بشعور مخرج العمل ​جورج بيتر بربري​ بالسعادة بأن يحقق كل هذا النجاح في مصر، خصوصاً بعد أن شارك الفيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي، بالإضافة إلى كونه الفيلم الروائي الطويل الأول له، وكذلك لمنتجتيه رين سمعان، وكريستيل يونس، وأبطاله عدنان خباز، إتيان عسل، إلياس سعد، جان بول فرنجية، فيروز أبو حسن وثريا بغدادي.


وخلال 87 دقيقة عرض خلالها الفيلم بمركز الهناجر للفنون وقاعة إيوارت التاريخية بالجامعة الأمريكية، دار خلالها جدل مع مخرج الفيلم حول حكايته والتي تتناول قصة أربعة شباب من البترون في لبنان يصطحب أحدهم رفاقه لخوض تجربتهم الجنسية الأولى مع بائعة الهوى، ويرافق الفيلم المراهقين الأربعة في رحلة تتخللها أحداث مفاجئة وشخصيات يتابعها المتلقي بعين إتيان وهو أحد الشبان الأربعة.
وأشار جورج الذي نشأ في منطقة البترون، في حديثه إلى موقع "الفن" :"ثمة حاجة للتركيز على هذه المرحلة، وأنا أسرد ما حدث معي في هذه الفترة من عمري، ولقد رأيت أن هناك فائدة من إنتاج فيلم عن الموضوع نابعة من إقتناع بأن الكثير من الأشخاص يمرون بما مررت به، ليس بالضرورة التجربة نفسها ولكن المقصود جوهر الفكرة وهو عدم معرفة مواجهة الحياة".
وأضاف :"لقد عملت لمدة 3 سنوات مع أبطال العمل على تدريبهم للتأقلم مع تقنيات الفيلم، في الوقت الذي كان يعمل على تأمين تمويل لتصويره، وعندما تم اختيارالفيلم في المشاركة في مهرجان برلين كان مصدر فرح كبير لفريق العمل "لأننا جميعاً نخوض تجربتنا الأولى، والآن مشاركته في مهرجان القاهرة هي فخر كبير لنا".