بعد طلاقها، عادت نجمة عربية مشهورة إلى مهنتها الأساسية، والتي هي ​الدعارة​، وسيطرت على جزء مهم من سوق البغاء في دولة عربية، بعد أن أقامت علاقات مهمة مع بعض الأثرياء، وأكثرهم من كبار السن، وعادت لتمارس الجنس مقابل المال، إلى جانب تأمينها عارضات أزياء ومذيعات وفنانات للرجال الراغبين بممارسة الجنس معهن.


وكانت النجمة جمعت، في السنوات الأخيرة، ثروة كبيرة، وأصبحت من الأسماء اللامعة في المجتمع، ونافست بعض القوادين البارزين في المجال، ومعظم العاملين في الدعارة السرية يرغبون بالتقرب منها، ونيل ثقتها.