تلاحق فضيحة من الوزن الثقيل منتجاً عربياً، تولى الإشراف على إنتاج عدد من البرامج التلفزيونية، لحساب محطة عربية تديرها سيدة نافذة، إذ إن مواسم الربح السريع التي حققها هذا الرجل سرعان ما إنتهت، بعد أن سافرت مذيعة مشهورة مع مخرج معروف إلى بلد صاحبة المحطة، وقدما لها فواتير تكاليف الحلقات بشكل مفصل، والتي توّرط فيها المنتج، إذ تبيّن أنه كان يدفع 4500 دولاراً تكاليف الحلقة الواحدة من أحد البرامج، لكنه كان يقدم، إلى صاحبة المحطة، فواتير بقيمة 25 ألف دولار مقابل كل حلقة، على أساس أنه كان يدفع بالدولار وليس بالعملة اللبنانية، إلا أن الحقيقة هي أن المنتج دفع لفريق عمل معظم البرامج بالليرة اللبنانية، ونصب واحتال على الجميع دفعة واحدة.


صاحبة المحطة استدعت المنتج، وأحالته إلى الدائرة القانونية للتدقيق بالمصاريف، وهددته بجهة أمنية، في حال لم يعد الأموال التي استولى عليها بخداعه، ولكن المنتج هرب من محافظة إلى أخرى في الدولة العربية المجاورة التي ينتمي إليها، وعملية البحث عنه ما زالت جارية.