هو إبن مدينة زحلة، سطع نجمه مبكراً، وحقق نجاحات عديدة على الساحة الفنية، لم تكن بدايته مرهونة بشهرته الجماهيرية، بل تألق وسط أصدقائه في المدرسة في العديد من المناسبات، حتى أنه رنّم في الكنيسة، لينتقل بعدها إلى الغناء، ويخوض العديد من التجارب الصعبة، التي وصلت إلى المس بعائلته.

موقع "الفن" كان له لقاء شيّق مع الفنان ناجي أسطا، تحدث فيه عن العديد من المواضيع الفنية والشخصية.

كثيرون حفظوا العديد من الأغنيات التي قدمتها سابقاً، منها "تعبوا أعصابي /كبراني براسا/بتشارطي"، هل تجد أنك قدمت خلال السنوات الأخيرة أغنية بقوة أغنياتك "الهيتات" السابقة؟

طرحت مؤخراً أغنية "عبالي الحلو"، وأعتقد أنها وصلت إلى المراحل التي وصلتُ إليها سابقاً، وقبلها كان هناك ديو أغنية "رح ترجعي" إجتمعت به مع الفنان صلاح الكردي، وحقق نسبة مشاهدة عالية، وصلت إلى ما يقارب الـ 65 مليون، هذه من أكثر الأغنيات التي حققت نجاحاً بالنسبة لي، وأنت تعلم أنه، في بعض الأحيان، هناك أغنية "تضرب" وأخرى لا، المهم اليوم هو أن تحافظ على نفس المستوى والإستمرارية.

غنيت باللهجة مصرية، هل تعتقد أنك تمكنت من دخول قلوب المصريين؟ وهل من الممكن أن تكرر التجربة؟

لا أعتقد أنني تمكنت من دخول قلوب المصريين بهذه الأغنية، لم تنجح الأغنية بشكل كبير، هي أغنية رائعة، ولكنني من خلالها تمكنت من إيجاد باب الدخول الصحيح إلى مصر، وفي الأغنيات المقبلة يجب أن تكون الأغنية "مصرية" بشكل أكبر وتعني المصريين بشكل محدد، هذا العامل قد يساعدني على الدخول إلى قلوبهم بطريقة أقوى وأسرع.

إذا عرض عليك مجدداً أن تحيي حفلاً لإبن أو إبنة سياسي، هل تكرر التجربة أم تتجنب الإنتقادات؟

سبق أن غنيت في حفل إبن سياسي، بعد الحفل الذي تعرضت فيه لانتقادات، وأنا لا أنظر أن هذا الشخص هو إبن أي شخص، بالنهاية الذنب ليس ذنبه أبداً، أو ذنبها، مثلما حصل منذ حوالى الشهر ونصف الشهر، أنا أعمل كفنان، وأقدم أغنياتي وعملي للناس جميعاً، ولا أنظر أبداً إلى تلك الأمور ، التي لا تعني فني وعملي الذي يمثلني.

هل سامحت الإعلامية ديما صادق بعدما نشرت صوراً لطفليك، خلال الهجوم الذي تعرضتَ له مؤخراً بسبب تقديم حفل غنائي لإبنة أحد السياسيين؟

لم أسامحها، ولن أسامحها، أنا سامحت كل الأشخاص الذين علّقوا ووجهوا لي السباب والشتائم، ولكن عندما يصل الموضوع إلى أن تمس بإبنَي وبعائلتي، لا أسمح لها، ولا لأي شخص آخر، بأن يضع عائلتي ضمن هذه الأمور، خصوصاً أنها عندما ظهرت في إحدى المقابلات وتعرَّضَت لهجوم، كل الناس تعاطفوا معها، وكنت أنا أول شخص ساندها ودعمها. أكرر أني لا أسامحها أبداً، ولا أسامح أي شخص يضع صورة إبنَي في أي موضوع أو إشكال.

تعاونت في أغنية "عبالي الحلو" مع الشاعر والملحن سليم عساف، ما رأيك به كفنان؟

أولاً العلاقة التي تجمعني اليوم بسليم عساف، ليست علاقة عمل فقط، بل هو صديق مقرب مني، وهو ينجح في كل المجالات التي يخوضها، فنجد أنه قادر ومتمكن جداً من تقديم الأغنيات التي يحبها، والألوان المختلفة، وهذا ما يجعله متفرداً نوعاً ما، وأتمنى له التوفيق في كل ما يقدمه، فهو يستحق ذلك بدون أدنى شك.

ما الجديد التي تحضره؟

إنتظروا عملي الجديد في شهر كانون الثاني/يناير، والذي أتعاون فيه مع الشاعر علي المولى.