بين الحين والاخر تخرج الى العلن سيناريوهات تصلح لان تكون حلقات درامية تلفزيونية حول مصير الفنان اللبناني ​فضل شاكر​ الذي قيل انه أنتقل سراً الى العاصمة ​بيروت​ قادماً من مخيم ​عين الحلوة​ نتيجة الاحكام الصادرة بحقه من المحكمة الدائمة في بيروت على خليفة الاحداث التي حصلت في منطقة عبرا في صيدا بين جماعة أحمد الاسير والجيش اللبناني راح ضحيتها عدداً من الجنود والضباط .
المعلومات عن تواجد فضل سراً في بيروت غير حقيقية كونه مازال موجوداً في مخيم عين الحلوة ويتابع ملفه القضائي رافضاً تسليم نفسه الى الجهات الامنية المختصة، وهروبه من هناك سبقته قصة الهروب الى خارج لبنان قبل فترة وظهر بعدها الرجل من خلال بعض وسائل الاعلام يتحدث عن مواضيع مختلفة ومنها مطالبته بإعادة محاكمته وعدم تسييس ملفه حتى لا يكون مصيره السجن لمدة طويلة .
أخبار أخرى تبين انها غير صحيحة تحدثت عن إفتتاح فضل متجراً بالقرب من منزله في مخيم عين الحلوة لتسديد مصاريفه الشهرية وتبقى هواية فبركة هكذا أخبار مصدر بعض العابثين في مهنة الصحافة الفنية تحديداً.