تعتبر الأعضاء التناسلية النسائية منطقة حساسة جداً، وتتعرض للتلوثات والإلتهابات المختلفة، والعديد من النساء قد يغفلن عن كيفية الحفاظ على النظافة الشخصية للمهبل بالطريقة الصحيحة والسليمة، إليك بعض الخطوات الضرورية لنظافة المهبل.

النظافة الشخصية للمهبل

المهبل هو عضو الأنثى التناسلي وواحد من فتحات الجسم الطبيعية، لذا فقد يتعرض لدخول بكتيريا غريبة وضارة إلى داخله، وعليه فقد يمتلك الجسم بعض الآليات أو الحواجز الدفاعية لصد هجوم البكتيريا الضارة ومحاولتها التغلغل داخل المهبل ومن هذه الحواجز:

-الحاجز البدني الذي يتضمن الخلايا الظهارية، وهي طبقة الجلد الخارجية.

-الجهاز المناعي الذي دوره واضح في الحفاظ على المهبل، حيث يساعد في مساعدة الخلايا المناعية، والأجسام المضادة الموجودة بكثرة في الإفرازات المهبلية.

-مستوى الحموضة المنخفضة في المهبل التي تمنع تكاثر مسببات الأمراض التلوثية المختلفة.

كيفية الحفاظ على النظافة الشخصية للمهبل

إتباع بعض النصائح والخطوات الوقائية الهامة، ممكن أن تساعدك فب الحفاظ على نظافة المهبل:

-غسل المهبل بالماء الدافئ دون الحاجة الضرورية إلى الصابون المعطر.

-تجنب ممارسة الجنس من دون وقاية.

-عدم استخدام المناديل المرطبة العادية فهي تحتوي على درجة حموضة مختلفة عن تلك المركزة داخل المهبل، لذا يوصى باستخدام المناديل الرطبة المعدة للحفاظ على المنطقة التناسلية.

-استخدام ملابس داخلية قطنية فهي تساعد في التهوية، وتمتص العرق بشكل أفضل خاصة في منطقة المهبل.

-استخدام الفوط اليومية، لتمنحك الشعور بالنظافة والجفاف.

-استخدام الواقي الذكري أثناء ممارسة الجنس الذي قد يحمي المهبل من الملوثات خاصة أن الجنس غير الآمن من عوامل خطر الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسيًا.

حقائق عن النظافة الشخصية للمهبل​​​​​​​

هناك مجموعة من الحقائق التي لا بدّ من معرفتها من أجل الحرص على النظافة الشخصية للمهبل، منها ما يأتي:

-ضرورة غسل بقايا السائل المنوي الذي يحوي درجة حامضية مرتفعة عن تلك التي في المهبل بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

-أهمية أن يقوم زوجك بإجراء فحص لدى الطبيب النسائي، أو طبيب المسالك البولية إذا كنت تعانين من الالتهابات المتكررة، فقد يكون حاملًا للعدوى، وبالتالي يسبب لك العدوى عند قذف السائل المنوي داخل المهبل.