قدمت النجمة الأميركية الشهيرة ​جيمي لي كورتيس​ دعمها لامرأة هي أم لابن مثلي جنسياً وذلك عبر نشر صورتها والرسالة التي وجهتها الام والتي تشير إلى أنها لن تتوقف عن مساندة ابنها كونه مثلي الجنس، وستظل تناضل لوقف الأذى الذي يتعرض له الأشخاص الذين يفضلون الجنس نفسه أوالمتحولين وغيرهم من +LGBTQ.


وكتبت ​سارة كانيننغهام​ في رسالتها :" أنا امرأة مسيحية ولدي ابن مثلي الجنس وأعيش في أوكلاهوما وأقول كفي يعني كفى".
وأضافت الأم في رسالتها :"إذا لم أدافع عن ابني وحقوقه، إذا من سيفعل؟حان الوقت لنحتفل بأبنائنا من مجتمع الـ +LGBTQ ولن أتوقف إلى أن أسمع أن القصص المرعبة التي يتعرضون لها توقفت".
وعلقت جيمي لي كورتيس التي لديها أيضاً ابناً تحوّل إلى امرأة واختارت اسماً لها وهو روبي على المنشور:"عندما أفكر في اللطف إذ إنه يصادف يوم اللطف العالمي أفكر في سارة وابنها، من الرفض إلى القبول الكامل والحب والدعم واللطف".
إشارة إلى أن روبي ابنة جيمي لي كورتيس البالغة 25 عاماً تعمل في مجال ألعاب الكومبيوتر، فيما ابنة جيمي الأخرى الكبرى آني متزوجة، وتعمل مدربة رقص، وليس لـ كورتيس أي أحفاد بعد، لكنها قالت إنها تتمنى أن ترى أحفادها.
وساعد تحول ابنها الجنسي كورتيس على الإدراك بأن الجندر ليس ثابتاً، وأنها نسيت الفكرة القديمة القائلة بثبات الجندر.(ترجمة الفن)