للإقلاع عن التدخين فوائد عديدة على صحة الإنسان، من حسث جهاز التنفس أو جهاز المناعية، ولكن بدراسة حديثة أجرتها جامعة هونغ كونغ، فإن الإقلاع عن التدخين مرتبط بشكل أساسي بتحسين القدرات الجنسية للمقلعين.

- تحسين القدرة الجنسية عند الجماع:

للتوقف عن التدخين أهمية في تحسين تدفق الدم في الجسم، لذلك تتحسن الحساسية الجنسية. ما يحسن من القدرة على الإنتصاب لدى الرجال، والمتعة لدى النساء. ووجد أيضاً أن غير المدخنين هم أكثر جاذبية للجنس الآخر بثلاث مرات من المدخنين.


- إستعادة شباب البشرة:

يؤدي التوقف عن التدخين إلى إبطاء شيخوخة الوجه وتأخير ظهور التجاعيد، حيث يحصل الجلد عند غير المدخن على المزيد من العناصر الغذائية، بما في ذلك الأكسجين، ويمكن أن يعاكس الإقلاع عن التدخين الشحوب والخطوط اللذين يظهران في بشرة المدخنين في كثير من الأحيان.


- تحسين الخصوبة:

يحدث الحمل عند غير المدخنات بسهولة أكثر من المدخنات، فيحسن حالة بطانة الرحم، ما يمكن أن يجعل الحيوانات المنوية لدى الرجال أكثر فعالية، كما يزيد التوقف عن التدخين من احتمال الحمل من خلال التلقيح الاصطناعي، ويقلل مـن احتمال حدوث الإجهاض، والأهم من ذلك، أنه يحسن من فرص ولادة طفل سليم.


-استعادة بياض الأسنان:​​​​​​​

يساهم الإقلاع عن التدخين في إيقاف تلون الأسنان، كما ان المقلعين عن التدخين هم أقل عرضة من المدخنين للإصابة بأمراض اللثة وفقدان الأسنان قبل الأوان.


- زيادة الطاقة:

في غضون 2 إلى 12 أسبوعا من التوقف عن التدخين، تتحسن الدورة الدموية، وهذا ما يجعل كل النشاط البدني، أسهل بكثير، وبالتالي يقوي قدرات الرجل خلال العلاقة الجنسية.


- تحسين الرائحة والطعم

يمنح الإقلاع عن التدخين حاستي الشم والذوق دفع إلى الأمام عادة، فالجسم يتعافى من تبلده نتيجة مئات المواد الكيميائية السامة الموجودة في السجائر.


- تراجع الضغط أو التوتر النفسي

فإدمان النيكوتين يجعل من المدخنين متوترين في الفترات الفاصلة بين ترك السجائر، لأن الشعور المبهج بتلبية تلك الرغبة يكون مؤقتا فقط، وليس علاجا حقيقيا للتوتر، كما أن تحسن مستويات الأكسجين في الجسم يعني أيضاً أن المقلعين عن التدخين يمكن أن يركزوا بشكل أفضل، وتزداد لديهم الطمأنينة النفسية.