تحدث الممثل ​عمر الشريف​ جونيور ميوله الجنسية بعد أن كان قد إعترف سابقاً بها ، متحدثاً عن بدايتها وقال:" عندما كنت ألعب مع جميع الأطفال من مختلف الأجناس سويا في المدرسة، كنت أفضل البقاء منطويا حتى لا أضطر إلى تقبيل أي فتاة، وكوني حفيد عمر الشريف لم يمنع ذلك زملائي من الإساءة لي".


وتابع "في المدرسة الثانوية كنت أعرف بالفعل، وكذلك فعل جميع الأطفال الآخرين من حولي، وقد حرصوا على توضيح ذلك لي".
وكشف عمر الشريف الصغير، عن ردة فعل جده عمر الشريف عندما علم بميوله الجنسية، مؤكداً أنها كانت طبيعية ولم يتحدث معه في الأمر نهائيا، وقال "لقد تصرف كما لو أن شيئا لم يتغير، لقد قبلني كما كنت، ولم يظهر الموضوع بيننا بعد ذلك، لم نتحدث عن ذلك قط، أنا أعلم أنه غالبًا ما دافع عني في وسائل الإعلام التي لم تتوقف عن مهاجمتي، ومن المضحك أن أقول هذا عن رجل هو جدي، لكني أشعر أنه كان توأم روحي".
أما بالنسبة لوالده ​طارق الشريف​ نجل عمر الشريف ، وقال :" كان والدي غاضبًا، لأنه رأى ردود الأفعال الغاضبة مما صرت به، فالناس في الشارع في مصر أرادوا اعتقالي، وكان والدي يخشى أنني كنت معرضاً للخطر ليس نفسي فقط ولكن الأسرة بأكملها، خاصة خلال الثورات، التي كان العالم العربي وقتها في حالة غليان".
من ناحية والدته، قال :"أول كلمة قالتها لي لا تخبر والدك، لا تخبر أحدا، وأكد عمر الشريف الصغير أنه بعد رد فعل والدته القاسي، استغرق الأمر بعض الوقت لإصلاح علاقتهما".
قائلا: "أعتقد أنها في تلك اللحظة كانت تفكر بشكل أساسي في نفسها، في حقيقة أنني لن أنجب أطفالا وأنه لن يكون لها أحفاد، لأنني ابنها الوحيد".
وعن المتاعب التي يواجهها جونيور بسبب ميوله داخل المجتمع قال :"كوني مثلي الجنس بشكل علني يعني دائمًا التساؤل عن المتاعب التي سأواجهها" ، قائلاً "العلاقات المثلية ليست محظورة بموجب القانون، لكنها مدانة من قبل الإسلام والكنيسة القبطية".
حديث ​عمر الشريف جونيور​ لصحيفة haaretz.