نشرت النجمة العالمية ​بريتني سبيرز​ صورة لها عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي وهي في غرفة نومها.


سبيرز ظهرت وهي عارية الصدر، وترتدي "string" أصفر اللون، وعلقت قائلة :" لقد استخدمت كاميرا تصوير حقيقية في غرفتي بالأمس لأول مرة، وبإستخدام المؤقت في الكاميرا حصلت على هذا، وميني ماوس ينتظرني في السرير".
متابعو سبيرز إنهالوا بالتعليقات، متسائلين عن السبب الذي دفعها للقيام بهذه الخطوة.
الجدير بالذكر، أن سبيرز كانت قد ادعت مؤخراً أن والدتها لين كانت العقل المدبر الحقيقي وراء محنتها التي استمرت 13 عاماً في الوصاية.

والدة بريتني سبيرز ترفع دعوى عليها لتحصل على 660 ألف دولار

رفعت والدة بريتني سبيرز، لين سبيرز التماسًا للمحكمة الاميركية تطلب فيه أن تحصل على مبلغ مالي مقابل أتعاب محاميها التي دفعتها من أموال ابنتها في معركة الوصاية التي رفعتها بريتني ضد والدها للحصول على حريتها واستقلاليتها منه وحددت لين قيمة اتعاب محاميها الى 660 الف دولار وتشمل خدمات مثل الاجتماعات والمكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني وإعداد المستندات والمثول أمام المحكمة.
وكانت بريتني قد ادعت أمس أن والدتها لين كانت العقل المدبر الحقيقي وراء محنتها التي استمرت 13 عامًا في الوصاية.

بريتني سبيرز تتهم والدتها بهذا الأمر

اتهمت النجمة العالمية بريتني سبيرز والدتها لين بأنها عملت لتسهيل وصاية والدها عليها منذ 13 عاماً، متهمة اياها بأنها من اعطته الفكرة. في رسائل قامت بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي لتمحيها بعد يوم من نشرها وضعت هذه المقولة: "الحيوان الاخطر هو امرأة صامتة تبتسم".
كانت قصة عائلية سابقاً، لم تعد هكذا اليوم. لقد ولدت اليوم لأني استطيع ان ابتسم. شكراً لأنك خرجتي من حياتي وتركتيني لكي اعيشها. اعرف اني ابدو شريرة؟ نعم مئة بالمليار". هذا ما كتبته بريتني سبيرز في احد فصول علاقتها مع عائلتها.

بريتني سبيرز تفضح تصرفات عائلتها في منشور جديد

نشرت النجمة العالمية بريتني سبيرز على وسائل التواصل الاجتماعي منشوراً جديداً تنتقد فيه عائلتها، وتصرح فيه انه خلال ال13 سنة التي عاشت فيها تحت الوصاية، لم يحاول احد من افراد عائلتها مساعدتها. بعد ان عادت الى الحرية، تريد بريتني سبيرز اسماع صوتها. قالت المغنية ان اقرباءها حاولوا اتهامها بالجنون، بينما كانت تعمل طيلة هذه المدة بالغناء في لاس فيغاس والظهور على عدة مسارح في العالم.