تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورة للنجمة الهندية كاترينا كيف، حيث ظهرت وهي ترقص على "العامود"، وترتدي "بيبي دول".
متابعو كيف إنهالوا بالتعليقات على تسريب هذه الصورة لنجمتهم المفضلة وعبروا عن إستيائهم الشديد من هذا الأمر، ليتبين لاحقاً بأن هذه الصورة مأخوذة من أحد الأفلام الخاصة بـ كيف، وقدمت خلاله هذه الرقصة.
الجدير بالذكر، أن كيف كان قد كشفت عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي، خبراً يفيد إصابتها بفيروس كورونا، وقالت انه تم التأكد من إصابتها بالفيروس وأقدمت فوراً على عزل نفسها وإتباع التعليمات اللازمة.

كاترينا كيف تورث شقيقتها موهبة التمثيل

أعلن منتجي فيلم kwatha، الهندي، أن بطلة فيلمهم الجديد ستكون منحدرة من عائلة فنية، وهي شقيقة نجمة بوليوود، الباكستانية الأصل، كاترينا كيف، وتدعى "إيزابيل".
إيزابيل كيف، التي ستشارك في البطولة مع نجم بوليوود، الممثل الهندي عيوش شارما، الذي لعب دور ظابط في الجيش في فيلم LoveYatri، خضعت للتدريب لمدة أربعة أعوام في معهد للسينما، في نيويورك.
فيلم kwatha، من إخراج كاران لاليت بوتاني، وهو يسلط الضوء على قضية إنسانية، ضمن الإطار الدرامي، مستنداً إلى أحداث حقيقية جرت في الجيش الهندي وساهمت بكثير من التطورات والتغيرات في هيكليته.
يذكر أن كواتا، هي منطقة جغرافية، تقع على الحدود، بين الهند وميانمار.

بالصور- سلمان خان وكاترينا كايف أثناء تصوير فيلم "بهارات" في أبوظبي

انتشرت صوراً من كواليس تصوير فيلم "بهارات" الذي يظهر فيها الممثلين البوليووديين سلمان خان وكاترينا كايف أثناء التصوير في إمارة أبوظبي. وقد جرت عملية تصوير المشاهد الرئيسية للفيلم خلال العام الماضي بمشاركة فريق عمل عالمي ضم أكثر من 200 محترف وكادر إضافي مساعد مكون من 1400 شخص.

واستمرّت عملية التصوير مدة 15 يوماً توزعت على أربعة مواقع مختلفة، شملت صحراء ليوا والوثبة والعين وشمل الموقع الأخير استخدام مجموعة من أحدث التقنيات خلال التصوير لمحاكاة أجواء وبيئة مواقع استخراج النفط خلال سبعينيات القرن الماضي. كما جرى تصوير مجموعة من المشاهد الرئيسية في الاستديو الخارجي "backlot" الحائز على عدة جوائز عالمية بمدينة خليفة الصناعية (كيزاد)، حيث تم تحويله خلال التصوير إلى سوق عربي.

ومن المقرر إطلاق فيلم "بهارات" من إخراج علي عباس في صالات العرض السينمائية في 5 حزيران المقبل خلال عيد الفطر ويعد الفيلم بمثابة اقتباس رسمي من الفيلم الكوري "قصيدة إلى والدي" الذي جسّد التاريخ الكوري الحديث منذ عام 1950 وحتى يومنا هذا من خلال حياة رجل عادي.