بعد سلسلة من الممارسات المشبوهة التي تصب في خانة ​الدعارة​، وتعاطي المخدرات، صدرت مذكرة توقيف غيابية بحق راقصة عربية، كانت تتردد إلى لبنان بين حين وآخر، وتبين أن هذه الراقصة هربت من العاصمة اللبنانية بيروت، قبل صدور هذا القرار بحقها.
الراقصة مقيمة في دولة عربية، وتعمل على الإستقرار في تلك الدولة، لكنها تواجه صعوبة في تأمين المخدرات التي تلبي حاجتها، كون عيون الأمن في البلد الذي تقيم فيه حالياً، ترصد كل الممنوعات بشكل كبير، وتخاف الراقصة من أن تدخل السجن، في حال تم ضبطها وهي تشتري أو تتعاطي الكوكايين.