أكد الناشط ال​إعلام​ي وعضو نقابة الصحفيين العراقيين ​قاسم عبد الكريم​ قاسم ان العراق دولة مدنية والغناء ليس ممنوعاً فيها، وهذا رداً على منع البعض من إقامة الحفلات في مهرجان بابل السنوي.
يشار إلى أن مهرجان بابل الدولي يقام على مدرجات مدينة بابل الأثرية في محافظة بابل وسط العراق، وانطلقت فعالياته لأول مرة عام 1987، إلا أنه توقف بعد عام 2003 بسبب الحرب الأميركية والتدهور الأمني الذي أعقبها. وكان من المقرر أن يشارك الفنان العراقي حاتم العراقي إلى جانب الفنانة شمس الكويتية والفنان المصري هاني شاكر، في اليوم الأول من المهرجان.
بالمقابل، ذكرت وكالة الأنباء العراقية "واع"، نقلاً عن مسؤول حكومي نفيه إلغاء الفقرات الغنائية بمهرجان بابل الدولي.
وقال المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن هويته إن "الأنباء التي تحدثت عن إلغاء الفقرات الغنائية بمهرجان بابل الدولي، عارية من الصحة". وأضاف أن "على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي توخي الدقة في نقل المعلومة واعتمادها من المصادر الرسمية".
ونقلت الوكالة ذاتها عن رئيس اللجنة الفنية للمهرجان عامر صباح قوله إن "إعادة فعاليات مهرجان بابل سيظهر المسرح البابلي، حيث سيطّلع العالم من خلال المشاركين على متحف بابل والشارع التراثي وبوابة عشتار". وأضاف أن "جميع المشاركين عبروا عن سعادتهم بالمشاركة بفعاليات، وبدأوا ينشرون في مواقعهم وصفحاتهم الحفل الأول في بلدهم، بلد التاريخ، حيث إنهم اليوم في بلد الحرف الأول، وبلد القانون والحضارة".
وختم "المشرفين على المهرجان سعوا لتقديم فعاليات توازي الفعاليات الأجنبية والعربية، وعملنا على تخصيص أوبريت ختامي بمشاركة فنانين عراقيين".