بعد حادثة الإسماعيلية التي هزت الأرجاء المصرية إذ قتل شاب في الثلاثينيات من العمر في الشارع، بساطور ما أدى إلى فصل رأسه.

ووصفت وزارة الداخلية المصرية المتهم في بيان بالـ "مهتز نفسياً"، كما أشارت الوزارة إلى أن القاتل كان يقول كلمات غير مفهومة، وشرح حسن صديق، شقيق المجني عليه،أن الضحية ذهب لشراء الخبز من أحد المخابز في الإسماعيلية ولم يعد، حتى إكتشفوا مقتله.

رواد مواقع التواصل الإجتماعي إنقسموا إلى قسمين، القسم الأول إتهم الفنان المصري محمد رمضان أنه السبب في ما حصل، خاصة وأن القاتل "مهتز نفسياً"، وهذا ما جعله يتقمص شخصيته التي قدمها في مسلسل "الأسطورة"، ودفعه ليعيش الدور بكافة تفاصيله، وأقدم على قتل الشاب.

متابعو رمضان رفضوا فكرة لومه على ما يحصل، بل على العكس أشادوا بأدائه في معظم المسلسلات التي قدمها، مؤكدين أن الإنسان الطبيعي عندما يشاهد رمضان يستمتع بما يقدمه، ويدرك أن كل ما يحصل هو "تمثيل" لا أكثر، ولا يمكن أن يتحمل أي شخص مسؤولية ما حدث سوا القاتل نفسه.