في بداية مسيرته الإخراجية، طبع إسمه على أهم فيديو كليبات لأشهر الفنانين في لبنان والعالم العربي، منهم أحلام، هيفا وهبي، ​إليسا​، ​محمد حماقي​، وحقق نجاحاً بارزاً، ولازال حتى اليوم.
إنتقل إلى عالم البرامج والإعلانات، فصوّر برنامج "Coke Studio"، ومقدّمة برنامج "​رقص النجوم​"، وتركنا متعطشين لمواسم أخرى.
والآن، إسمه اجتمع مع أسماء لبنانيين كثيرين مرشّحين لجائزة International Emmy Awards التي تمنحها الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية، عن أفضل مسلسل قصير بعنوان "بيروت 6:07"، الذي وثّق كارثة إنفجار مرفأ بيروت بحلقاته الـ15 الموجعة، فهو الذي أخرج فيلم "The Pianist" ضمن العمل، ونقل وجع السيدة "مي ملكي" واللبنانيين بعزفها على البيانو الخاص بها، إلى العالم.
إميل سليلاتي، مثال المخرج الطموح الذي بدأ عمله منذ أكثر من 14 عاماً، كان له لقاء مع موقع "الفن"، وتحدّث عن تفاصيل حلقته بمسلسل "بيروت 6:07"، وعلّق على ترشيح العمل لجائزة الـEmmy، كما كشف عن حلمه الذي يريد أن يحققه، كل التفاصيل في هذه المقابلة.


ما تعليقك على ترشح مسلسل "بيروت 6:07" لجائزة الإيمي العالمية عن أفضل مسلسل قصير؟

هذا أمر عظيم وجميل جداً، والملفت أن جميع الحلقات ترشحت، وليس حلقة واحدة من العمل. والجميل في القائمين على جوائز الـEmmy، أنهم يبحثون عن الأعمال في العالم، وقد تم إختيارنا، وذلك على عكس المهرجانات، فالقائمون على الأفلام هم من يقدّمون أعمالهم للحصول على جوائز.
وهذا إنجاز عظيم للبنان وللسينما اللبنانية، ولأهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، لأنه بسببهم قمنا بهذا العمل.

هل إستطاع "بيروت 6:07" أن يظهر حجم كارثة إنفجار مرفأ بيروت للعالم؟

على قدر إستطاعتنا، تمكنّا من إظهار حجم الكارثة، كل مخرج على طريقته الخاصة، فنحن إطلعنا على قصص حقيقية، وإستوحينا منها وكتبنا حلقات، وحاولنا أن نسلط الضوء للجمهور على تأثير إنفجار المرفأ.

قمت بإخراج فيلم "The Pianist" ضمن المسلسل القصير "بيروت 6:07" من أين إستوحيت الحلقة؟

إستوحيت "The Pianist" من فيديو إنتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي، تظهر فيه السيدة مي ملكي، والتي كانت في الجبل أثناء وقوع الإنفجار، وعند وصولها إلى بيتها المدمّر في منطقة الأشرفية بالعاصمة بيروت، توجهت بسرعة نحو البيانو، لتكشف إن كان تعرض لأضرار، لأنه هدية من والدها بمناسبة زواجها، وعزفت عليه لتقول إن الحياة ستستمر لو مهما حصل، خصوصاً وأن منزلها كان تأذى عدة مرات بسبب الحرب. لكني قمت ببعض التغييرات، إذ أنني إعتبرتها موجودة في منزلها عند وقوع الإنفجار، وأنها وقعت وقامت لتلمّ النوتات الموسيقية عن الأرض، وعزفت على البيانو.

لقد صوّرت فيديو كليبات، برامج، إعلانات وفيلماً قصيراً، ماذا ينقص إميل سليلاتي بعد لنرى إسمه على فيلم سينمائي طويل؟

ما ينقصني هو أن أرى “Script” جميلاً أحبه، ويشبه ما أحب أن أعبر عنه، وأتفق مع كاتب على سيناريو، وأنا متحمس جداً أن أعمل على فيلم سينمائي طويل، فهذا حلمي.

هل لازال ضرورياً وجود الفيديو كليب؟

الفيديو كليب مهم وجميل بدأ منذ زمن، ويجب أن يكمل كما الإعلانات، الأفلام، المسلسلات والوثائقيات، وهدفه ليس فقط التسويق لأعمال غنائية، إذ لديه أبعاد سينمائية، وطريقة تعبير جميلة.

تعاونت مع الكثير من الفنانين لتصوير أغنياتهم فيديو كليب، منهم إليسا، محمد حماقي، ​سيرين عبد النور​ وجوزيف عطية، مع من ممكن أن تكرر التعاون مرة أخرى؟

في بداية مسيرتي كمخرج، بدأت تصوير فيديو كليب، لكن لاحقاً، إنتقلت إلى عالم البرامج والإعلانات. فإذا أردت أن أعمل عملاً مصوراً جديداً، سأخوض تجربة جديدة بالعمل مع فنان أجنبي، لأكتشف وأعرف نهج العالم الغربي الخاص به، وأريد أن أشعر بموسيقاهم الخاصة.

ما هي تحضيراتك للفترة المقبلة؟

لقد صوّرت مؤخراً برنامجاً سيتم إطلاقه قريباً، ونحضر لتصوير موسم ثانٍ من برنامج "عراق آيدول".