جاء خبر وفاة الممثل اللبناني القدير ​بيار جامجيان​ صادماً، عن عمر يناهز 72 عاماً، يوم 21 تشرين الاول الماضي، ولا ننسى ما قدّمه هذا الممثل من عطاءات فنيّة، خصوصاً تجسيده شخصيّة "بيارو" في مسلسل "المعلمة والأستاذ"، الى حين دوره في مسلسل "أولاد آدم"، ودوره في "الهيبة"، وصولاً الى مسلسل "هروب" الذي يتم تصويره حالياً في لبنان مع الممثلين شجون الهاجري وباسم مغنية وكارول عبود وجيسي عبدو وبديع أبو شقرا وغيرهم.
بيار جامجيان رحل بصمت من دون أن يودع أحداً، لكن ضجيج السوشيال ميديا بتقديم التعازي انتشر بشكل كبير بين الممثلين الذين نعوه على حساباتهم الشخصية، من دون أي إدراك لمشاعر أفراد عائلته، الذين ودعوه بصمت أيضاً، مع قلّة من الممثلين، منهم ​ليليان نمري​ والممثلة اللبنانية ​دانييلا رحمة​ والممثل اللبناني ​يوسف حداد​ الذي حمل نعش جامجيان إلى مدافن الكنيسة.
للأسف، لم تعد الواجبات في الأوقات المناسبة ذات قيمة عند الناس، إذ يكتفون بالحزن والفرح والتعبير إفتراضيًّا فقط، من دون أن المشاركة حضورياً.
رحيل بيار جماجيان كان بارداً، ووسط غياب الدولة، لكن ليليان نمري ويوسف حداد ودانييلا رحمة كانوا الأكثر وفاءً.