ليس غريبًا على عائلة من أم وأب فنانين تشكيليين حائزين على أعلى الشهادات وأوّل دكتوراه في الفنون التشكيلية في العالم العربي، أن ينجبا فنانين مرهفين، أوّلهما الممثل جاد أبو علي الذي وقّع مؤخّرًا عقده العشرين في مسيرته الفنية المحترفة، التي بدأها عن عمر صغير، وها هو الوسط الفني اليوم يتفاجأ بدخول شقيقته الوحيدة سيلين إلى عالم التمثيل وتوقيعها عقدها الأوّل على الأراضي التركية في دور أساسي لتخطو بذلك خُطا أخيها جاد!.


سيلين غندور التي تخصصت في مجال الإخراج في الجامعة، بالإضافة إلى كونها عازفة بيانو وتشيللو ومغنّية محترفة في الكونسيرفاتوار الوطني على مدى أكثر من عشر سنوات، قرّرت اليوم أن تمسك يد أخيها في مجال التمثيل والذي يشكل أكبر دعم لها في حياتها، وتنطلق معه في مشواره الفني!.
أمّا عن اختلاف إسم العائلة ما بين أبو علي وغندور، علمت مصادرنا أن عائلة جاد أساسها "غندور" وأن سيلين هي شقيقته الوحيدة من أمه وأبيه!.
هنيئًا للمجال الفنّي بالأخوين المرهفين جاد وسيلين! وستكون الشاشة الفنية في انتظار سيلين القامة الفنية الجميلة والمثقفة ليلمع إسمها إلى جانب إسم أخيها في العالم العربي!.