قبل أي سباق إعلامي وبحث عن كلمة يريدها البعض لتحقيق سكوب على حساب أوجاع وكارثة كادت تودي بحياة فنان نعتز به، وبالانجازات التي حققها على مستوى لبنان والوطن العربي ودول الاغتراب، يجب التأكد والاطمئنان، وشكر العناية الالهية التي أنقذت ​وائل كفوري​ وحبيبته ​شانا عبودمن الموت المحتم، لأن ما جرى معهما على أوتوستراد ​جبيل​ بسبب حادث سير مخيف، هو أكبر من تحريك خيال هؤلاء البعض، وتأليف مسلسل لا يمت للحقيقة بأي صلة، على مستوى الاحداث التي حصلت خلال الحادث، وما بعده.

وللطامحين إلى لمسة من البريق على أوجاع وائلن نؤكد أن بعض التصريحات والأخبار والتغطيات وضعت الفنان في خانة المخالف لكل أنظمة السير وقوانينه في لبنان، بداية من عدم وضعه حزام الأمان، وصولاً إلى القول إنه كاد يقود بسرعة جنونية فاقت الـ ١٧٠ كلم، وقد تناسى الناطق بهكذا معلومات أن هذا الأمر يعاقب عليه القانون، الذي تم وضعه في السنوات الأخيرة، بالغرامة وسحب رخصة السير وسجن السائق، علماً أن نفس الناطق منع من دخول مستشفى سيدة المعونات في جبيل، أو حتى التصوير أمام مدخل بوابة الطوارئ، وبأوامر من إدارة أعمال الفنان الذي كان يتلقى الرعاية الطبية، وأوجاعه لا تحتمل، والغريب كيف علم بتقنية فتح أكياس الهواء التي منعت كفوري من الاصطدام بالمقودة، وقال إن أربعة أكياس فتحت دفعة واحدة بوجهه، وحتى يعلم ويتعلم، فإن المقودة في داخلها كيس واحد، وأمام شانا كان هناك كيس آخر، وبالقرب من رأس السائق هناك كيس أيضاً من الجهة اليسرى، كما هو حال المقعد الثاني الذي كانت تجلس عليه شانا، بمعنى أن الأكياس الأربعة لم تنفجر في وجه المطرب، حتى أصيب بشرخ بالضلوع ورضوض بالوجه.


وللتوضيح حزام الأمان الخاص بالسائق، وجد ممزقاً بعد أن دخل حديد السير عليه، وقذفت قوة الاصطدام بالحافة الاسمنتية وائل خارج سيارته، على بعد امتار قليلة، ولعلم الناطق فإن السيارة مزودة بنظام حماية عالي الجودة، لكن قوة الإصطدم بالحفرة وحافة الاسمنت، تسببت بتعطلها، خصوصاً بعد أن طارت العجلة الامامية من مكانها وباتت الآلية شبه ركام.
أما موضوع الحفرة التي نفى الناطق وجودها لأنه صور مساراً آخر، فنؤكد ان ثمة حادثاً حصل بسببها قبل أسبوع، وأدى الى إحتراق سيارة من نوع جيب مقابل شركة افرام للزيوت، اي نفس المكان الذي فقد فيه كفوري السيطرة على سيارته، أما بالنسبة إلى تصريح النائب هادي حبيش، الذي فيه فرضية خروج سيارة من مفرق قريب من وقوع الحادث، أدت إلى عدم سيطرة وائل على سيارته، فهو ممكن، لكن ليس إلى درجة التدهور، وغياب سائق السيارة الثانية الذي يجب أن يكون أيضاً مصاباً نتيجة اصطدام من هذا النوع العنيف.
وأخيراً الاصطدام بسيارة خرجت من مفرق فرعي، لا يؤدي الى كسر (ملاقط وقاعدة) العجلة الامامية التي طارت من مكانها، والصور تشهد على ذلك.
للناطق تحليله الذي جاء من مصادر غير دقيقة، والسكوب كان فقط بمشهد ل​مستشفى المعونات​ في جبيل من الخارج، الى جانب بقايا من الحديد لونها أبيض على جانب الطريق، قال عنها إنها عجلة سيارة الفنان، علماً أن السيارة بدت في جميع الصور لونها أسود وغير مهشمة.