هناك العديد من الوسائل التي يمكن إعتمادها للإثارة الجنسية على سبيل المثال لا الحصر إستخدام الألعاب الجنسية، وتعصيب العينين. ومن الممكن أيضًا إكتشاف الأماكن المثيرة للشهوة الجنسية في جسد الشريك. يوجد لدى المرأة مكان مثير ويسمح بزيادة المتعة عشرة أضعاف وهي الثديين. حلمات الرجال قابلة للتحفيز بنفس طريقة تحفيز حلمات النساء! لذا فهي لا تتعلق بالجنس أو الحجم، إنها مسألة إثارة جنسية. عن "هزة الجماع للثدي" تقول أخصائية العلاج الجنسي أنه عادة ما يكون الجمع بين تحفيز الثدي والجنس هو الذي يحقق المتعة. إليكم النصائح التي أطلعتنا عليها أخصائية العلاج الجنسي:

أهمية الوقت
لتحفيز الصدر والإستمتاع ، من الأفضل عدم التسرّع. يجب المداعبة ببطء، وأن تُمنح الحلمات وقتًا لتنتصب بحيث يمكن التحكم في الإحساس. التراكم التدريجي للإثارة سيخلق إنتصابًا للحلمة وهذا هو المكان الذي تحظى فيه الشريكة بأكبر قدر من المتعة.

الإيقاع الصحيح
بالإضافة إلى الوقت، من المستحسن إيجاد الإيقاع الصحيح، والبدء بضربات خفيفة، مثل الريش ولمضاعفة الإثارة، يمكن للشريك أن يكمل بمداعبات أكثر استدامة.

الفم
تُعتبر مداعبة الصدر باليدين خيارًا جيدًا لزيادة المتعة. لكن هذا التحفيز يمكن أيضًا أن يتم عن طريق الفم! فالجانب المبلل يمكن أن يكون مثيرًا للغاية. على الشريك أن يقوم بلعق الثدي بلطف، قبل قضمه برفق. الرطوبة والنفخ لخلق تأثيرات ساخنة وباردة غالبًا ما تكون موضع تقدير جيد.