كثيرة هي الطرق الإباحية التي باتت تعتمد اليوم لإيصال فكرة أو رسالة معينة، إلا أن مسلسل "إختطاف " السعودي، تفوق مجدداً على العديد من المسلسلات، بعدم إظهار أي مشهد إباحي، وكانت قبلة الخد الدليل الأبرز على وجود المحبة بين الشخصين، حتى أن المخرج البريطاني مارك إفيريست، لم يضطر إلى إغلاق الأبواب بين المحبين، بل إكتفى فقط بإظهار البطن المنتفخ بعد الحمل، وهذه النقطة، تحسب له، بإيصال الفكرة بعيداً عن خدش الحياء.
كثيراً ما يتم إعتماد إظهار القبل، من أجل إثارة الجمهور أكثر، فهذه المشاهد تدفع بالمشاعر للظهور، والتعلق بالمسلسل أكثر، وبشخصياته المظلومة التي تم إغتصابها تارة، وتقبيلها تارة أخرى، إلا أن إفيرست كان له رأي مغاير، وأكد أن كل عمل لا يتخطى حدود الأخلاق، هو عمل محبوب، وقريب من القلب، ويجذب المشاهد، وهذا ما عمل عليه طوال 30 حلقة.
من ناحية أخرى، كشف "إختطاف" حقيقة عقدة ستوكهولم، فنقلها من الواقع إلى المسلسل، ليعيشها المشاهد بكل تفاصيلها، ويعرف معناها، خصوصاً مع نهاية هذه القصة، حين ترتمي الضحية بين يدي معذبها، طالبة منه الود والصفح.
نرفع القبعة لمارك لإلتفاته لهذه التفاصيل، فإحترام المجتمع والعادات والتقاليد، بات أمراً لا يلتفت إليه العديد من الأشخاص.
الجدير بالذكر، "اختطاف" مسلسل درامي تراجيدي اجتماعي سعودي، تدور أحداثه في عالم الجريمة والاختطاف، العمل مكون من 13 حلقة ويُعرض على منصة "شاهد".