شارك حوالي 200 رجل وامرأة بجلسة تصوير وهم ​عراة​ خلال تواجدهما على صفة ​البحر الميت​ بهدف تسليط الضوء على قضية البحر الميت المتدهورة.

ولطخ الرجال والنساء أجسادهم العارية باللون الأبيض ثم وقفوا أمام عدسة المصور الأمريكي "سبنسر تونيك" لالتقاط صور تعكس أزمة البحر. وقال المصور في هذا الايطار "البحر الميت يختفي، نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للحفاظ على المستوى أو إدخال المياه العذبة إلى البحر الميت، بإبقاء جميع البلدان محيطة بالمياه. الماء هو الحياة". وتابع مشيرا الى انه قرر تلطيخ أجساد الناس العراة باللون الأبيض لتمثيل أعمدة الملح من القصة التوراتية لزوجة لوط، شخصية سفر التكوين التي تحولت إلى عمود ملح عندما نظرت إلى سدوم، المدينة القديمة التي كانت في منطقة البحر الميت (حسب قوله)