كثيرة هي التكهنات والاقاويل والتحاليل حول حادث السير الذي تعرض له الفنان ​وائل كفوري​ وحبيبته ​شانا عبود​، وكان منها ان الاصطدام بالحفرة قذف به الى خارج السيارة من الزجاج الامامي .


هذه الفرضية طرحها النائب ​هادي حبيش​، الذي اكد ان وائل لا يذكر اي شيء وبحالة صدمة، وقال له لا اعرف كيف وصلت الى المستشفى، معلومات موقع ( الفن ) أفادت ان كفوري لم يقذفه الحادث الى خارج سيارته من الزجاج الامامي، بل من نافذة مقعد السائق الذي كان يجلس عليه، وان خروجه لأمتار قليلة من الآلية كان بدافع عدم إستخدامه حزام الامان، كما هو حال شانا عبود التي بقيت عالقة داخل السيارة .
وائل إصطدم بحفرة يعرفها الجميع، موجودة على الطريق الذي حصل عليه الحادث، فطارت عجلة السيارة من مكانها، وانقلبت لأكثر من مرة، حتى إستقرت على حافة من الباطون، وحينها خرج وائل منها، وبقي على الارض غائباً عن الوعي .
الاصابة لدى وائل طالت القدمين واليدين والرأس والوجه، الى جانب رضوض في الصدر، نتيجة الاصطدام بكيس الحماية الذي خرج من المقودة، الصور الشعاعية أفادت عدم وجود نزيف داخلي لدى وائل أو شانا عبود التي أصيبت أيضاً في الوجه والرأس والقدمين والصدر .
حتى الآن، لم تعرف نوعية العملية الجراحية السريعة التي خضع لها وائل كفوري في المستشفى، وبعيداً عن التكهنات، تردد أنها في قدمه.