ليتيزيا أورتيز​ صحافية مطلّقة جذبت أمير أستوريا فيليب في حفل خاص وبعد قصة حب بينهما كانت الخاتمة زفافاً ملكياً بلغت كلفته حوالي الثلاثين مليون يورو. هي جميلة نشيطة وعفوية، نفضت الغبار عن صورة العائلة المالكة الإسبانية وفتحت ذهن الأمير فيليب حسب قول أحد أفراد العائلة. تهتم بمظهرها دون مبالغة ولا تتردد بإرتداء فستان أو تايور مرتين.


نشأتها

ولدت الملكة ليتيزيا​ في 15 سبتمبر / أيلول 1972 في أوفييدو. والدها خوسيه ألفاريز، صحافي ووالدتها ماريا بالوما رودريغيز، ممرضة.
للملكة شقيقتين، تيلما خبيرة إقتصادية عملت في منظمة أطباء بلا حدود، وإريكا مهندسة للتصميم الداخلي.
حصلت على شهادة الليسانس في الصحافة وعلى ماجستير في الصحافة السمعية البصرية. أثناء فترة دراستها كانت أيضًا تعمل في عدة صحف، ثم في وكالة الأنباء الإسبانية وبعد تخرجها عملت فترة في صحيفة سيغلو، وبعد عودتها الى إسبانيا عملت في قناة بلومبيرغ، ثم انتقلت إلى قناة "سي إن إن بلس". عام 2000 حصلت على جائزة ماريانو خوسيه دي لارا كأفضل صحافية من رابطة الصحافة في مدريد.

لقائها بالملك

في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 التقت الصحافية ليتيزيا أورتيز بأمير أستورياس فيليب خلال حفل خاص في منزل صديقهما المشترك، الصحفي بيدرو إركويشيا. التقيا مرة أخرى في غاليسيا، في تشرين الثاني/نوفمبر 2002. أمضيا إجازة معًا في أميركا اللاتينية في أغسطس/ تموز 2003 وبقيت علاقتهما سرية.
في 1 نوفمبر 2003 ، أعلن القصر الملكي رسميًا خطوبة ليتيزيا وفيليبي. أقيم حفل الزفاف في 22 أيار/مايو 2004 في كاتدرائية المودينا بمدريد أمام 1200 ضيف. بلغت كلفة الزفاف حوالي الثلاثين مليون يورو وكلفة النقل المباشر حوالي الخمسة ملايين يورو. أنجبا إبنتين هما: الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.

زواجها الأول

تزوجت عام 1998من ألونسو غيريرو بيريز أستاذ الأدب بعد خطوبة استمرت عشر سنوات، إلا أن زواجهما لم يكتب له النجاح وتطلقا عام 1999.


إعتداءات إرهابية

قبل أسابيع قليلة من زفاف الأمير فيليبي وليتيزيا، في 11 اذار/مارس 2004، وقعت عدة انفجارات بالقنابل زرعها إرهابيون إسلاميون في محطة أتوتشا في مدريد، مما أسفر عن مقتل 191 شخص وإصابة أكثر من 1800. واعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية في أوروبا منذ عام 1988.
وفي هذا السياق، تم نشر 14500 ضابط شرطة و 3200 حارس مدني في العاصمة الإسبانية يوم الزفاف. تم إغلاق الحدود المجتمعية والمجال الجوي للمدينة ، بينما عززت طائرتا الناتو SDCA الأمن خلال عطلة نهاية الأسبوع الإحتفالية. بالإضافة إلى ذلك، قام 63 كلب كشف بتفتيش وسط المدينة قبل أيام قليلة من الإحتفال وتم حشد 100000 شخص لضمان الأمن والإستجابة لحالات الطوارئ التي قد تنشأ أثناء زواج أمير أستورياس وليتيزيا أورتيز.

فستان الزفاف

فستان زفاف الأميرة ليتيزيا كان للمصمم الإسباني مانويل بيرتيغاز من الحرير الطبيعي المزين بخيوط من الفضة. وذيل الفستان بلغ طوله حوالي الأربعة أمتار. ووضعت على رأسها تاج من الألماس للملكة صوفيا قدمته لها والدتها الملكة فريديريكا خلال مراسم زفافها مع خوان كارلوس.

حياتها البسيطة

ترافق الملكة ليتيزيا بناتها ليونور وصوفيا الى المدرسة يومياً مثل كل الأمهات. تخرج مع زوجها أحياناً الى السينما ويدخلون الصالة عندما تطفأ الأنوار وتسمح لنفسها بإمضاء الوقت مع أصدقائها من حين لآخر.


حادثة مؤلمة

إقدام أختها الصغرى إريكا على الإنتحار في الثلاثين من عمرها كان مؤلماً جداً للملكة ليتيزيا وهز كيانها. عندما تبلغت الخبر الحزين كانت حاملاً بإبنتها الثانية. وتوجهت بعد المأتم وهي تمسك بذراع زوجها الملك الى الذين تعاطفوا معها وشكرتهم وأثرت دموعها في الشعب الإسباني.


مظهرها

تهتم ليتيزيا بشكلها الخارجي دون مبالغة وهي تعتمد على المصممين الإسبانيين الذين يصممون ملابسها الأنيقة وفساتين السهرة المميزة. خضعت لعملية جراحية في أنفها عام 2008 لمعالجة مشكلة في التنفس حسبما أفادت مصادر في القصر الملكي.