إنطلق من برنامج "​ستوديو الفن​"، ونال شهرة واسعة، خصوصاً بعد تقديمه العديد من الأغنيات التي لاقت إنتشاراً واسعاً، نذكر منها "مظبوط"، "يا غايب ع طول" و"أموت في عينيك".
صوته من أجمل الأصوات، ومتميز بأدائه بإحساسه المرهف، وحضوره ساحر على المسرح.
إنه الفنان ​حسان هاشم​، الذي إلتقيناه خلال الحفل الذي جمعنا فيه الفنان ​هاني العمري​ مؤخراً لإطلاق ترنيمته الجديدة "يا رب".

بداية كيف تصف علاقتك بالفنان هاني العمري؟

هاني وأنا كنا رفيقين لسنوات طويلة، وبعدها تطورت علاقتنا وأصبح أخاً وصديقاً وحبيباً، وأبارك له إطلاقه ترنيمة "يا رب"، هي ترنيمة جميلة جداً، وأتمنى له كل التوفيق.

كيف يستطيع الفنان الإستمرارية في ظل الظروف الصعبة التي نعاني منها في لبنان؟ وماذا عن إنتاج الأغنيات؟

الحمد لله أحيي حفلات غنائية، وحفلات زفاف وأسافر، وكل فترة أطلق أغنية عبر السوشيال ميديا، وأغني بشكل يومي في بيروت، أطلقت منذ فترة أغنية "عم دور عليك"، وكذلك أغنية "إنهيلي هالتمثيلية"، ونالت أصداء جميلة، وهي من كلمات قمر الجاسم ولحن أحمد الغالي، وسجلتها في ستوديو مصطفى عبد الرضا.

كم هي نسبة التمثيل في الوسط الفني؟

في الماضي كان المغني أو الممثل يقدم عمله للناس، وهم يرونه ويصفقون له، اليوم أصبح الفنان هو الذي يريد أن يصنع العمل، وأن يقوم بكل شيء، فتراه يقوم بدور البطل والحرامي واللعيب والذكي والحريف، وهذا لا يجوز، على الفنان أن يقوم بعمله فقط، ويترك عمل غيره لغيره.

كم أنت متفائل بالحكومة الجديدة في لبنان؟

أنا بطبعي أضع التشاؤم في بالي أولاً وكثيراً، كي لا أُصدم في حال حصول أمر سيئ، ولكن بالنسبة لوضع لبنان، فأنا لست متفائلاً أبداً، ولا يمكننا أن نختبئ وراء إصعبنا ونقول "إننا متفائلون بأن يتحسن الوضع في لبنان"، الوضع في لبنان لن يستقر، وهو معدوم الأمل، لأن التركيبة السياسية وتركيبة لبنان تم تركبيهما بشكل خاطئ.


يعني أنك فقدت الأمل؟

فقدت الأمل منذ زمن.

ولكن على الفنان أن يعطي الأمل للناس؟

لذلك قلت لك إنه يجب ألا نمثل، ولا أستطيع أن أقول لك الآن "راجع يتعمر لبنان" و"سيّجنا لبنان".


ولماذا أنت موجود في لبنان ولم تهاجر طالما أنك متشائم إلى هذه الدرجة؟

هذا السؤال يتطلب مقابلة أخرى، ليس لدي جواب عنه الآن.