الأميرة ​ماري إليزابيث​ زوجة فريديريك ​ولي عهد الدنمارك​ هي شابة من عامة الشعب ومن أصول إسكتلندية أسرت قلب الأمير بذكائها وشخصيتها المميزة وجمالها.

إنضمت الى العائلة المالكة بموجب قانون خاص منحها الجنسية الدنماركية عند زواجها، وهو إجراء قياسي للأعضاء الأجانب الجدد في العائلة المالكة. تم إختيارها كواحدة من أكثر الأشخاص أناقة في العالم وساهمت في عدة نشاطات إجتماعية وانسانية ودافعت عن حقوق المثليين.

نشأتها

ولدت ماري إليزابيث دونالدسون في ٥ فبراير / شباط 1972 في هوبارت تسمانيا، أستراليا. هي الأصغر في عائلة اسكتلندية مؤلفة من أربعة أطفال، والدتها هنريتا مساعدة تنفيذية لنائب رئيس جامعة تسمانيا، ووالدها البروفيسور ف. جون دالغليش دونالدسون أستاذ جامعي وجدها لأبيها كان الكابتن بيتر دونالدسون.
خلال طفولتها، شاركت في رياضة كرة السلة والهوكي ودرست الموسيقى، وتدربت على العزف على عدة آلات موسيقية منها البيانو والمزمار. إختار لها والديها إسم جدتيها ماري دالغليش وإليزابيث جيبسون ميلروز. شقيقتاها جين ستيفنز وباتريشيا بيلي، وشقيقها الأكبر جون ستيوارت دونالدسون. توفيت والدتها من جراء مضاعفات بعد جراحة للقلب وكانت ماري في الخامسة والعشرين من عمرها. في عام 2001، تزوج والدها من الكاتبة والروائية البريطانية سوزان هوروود.


دراستها

بدأت ماري إليزابيث الدراسة في مدرسة إبتدائية في هيوستن، تكساس حيث كان يعمل والدها وانتقلت إلى ساندي باي، تسمانيا. درست في الجامعة وتخرجت بدرجة بكالوريوس تجارة وبكالوريوس في القانون. إلتحقت بعدها ببرنامج الدراسات العليا وتأهلت بشهادات في الإعلان من اتحاد الإعلانات الأسترالي والتسويق المباشر من الجمعية الأسترالية للتسويق المباشر.
درست اللغة الفرنسية خلال تعليمها الثانوي. عملت لفترة وجيزة كمدرسة للغة الإنجليزية في باريس أثناء مواعدة ولي العهد الأمير فريدريك. بعد إنتقالها إلى الدنمارك وقبل زواجها، درست دونالدسون اللغة الدنماركية في كوبنهاغن.

مسيرتها المهنية

انتقلت إلى ملبورن للعمل في وكالات إعلانية أسترالية وعالمية بعد تخرجها. بعد ستة أشهر من وفاة والدتها، قدمت إستقالتها وسافرت إلى أميركا وأوروبا. في إدنبرة، عملت لمدة ثلاثة أشهر كمديرة في وكالة الإعلان الدولية في سيدني. عملت أيضاً في شركة متخصصة بالعقارات الفاخرة وخاضت مجال تدريس اللغة الإنجليزية في كلية إدارة الأعمال في باريس. عند انتقالها إلى الدنمارك بشكل دائم تولت منصب مستشارة مشروع لتطوير الأعمال والإتصالات والتسويق.

اللقاء مع ولي العهد

التقت ماري بولي العهد الأمير فريديريك في سيدني عندما كان يزور أستراليا خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2000.
بعد مضي فترة من الزمن على العلاقة بينهما وزيارة الأمير أستراليا لعدة مرات للقاء ماري تمت الخطوبة الرسمية عام 2003 وكان الخاتم مرصع بماسة وقطع من الزمرد وقطعتين من الياقوت الزمردي وكان لافتاً تشابه ألوانه مع ألوان علم الدنمارك. وكانت أعلنت المحكمة الدنماركية أن الملكة مارغريت الثانية منحت موافقتها على الزواج في إجتماع مجلس الدولة. وحفل الزفاف الذي أجري في العام التالي في 14 أيار/مايو 2004 في كاتدرائية كوبنهاغن كان موضع إهتمام كبير من وسائل الإعلام الإخبارية الأسترالية والأوروبية التي وصفت قصة حبهما بالقصة الخيالية بين أمير وفتاة من عامة الشعب وقد أمضى الزوجان شهر العسل في إفريقيا.


الأطفال

رزق الزوجان الملكيان بأربعة أطفال هم:
الأمير كريستيان فالديمار هنري جون ، من مواليد 15 أكتوبر 2005.
الأميرة إيزابيلا هنريتا إنغريد مارغريت ، من مواليد 21 أبريل 2007.
الأمير فنسنت فريدريك مينيك ألكساندر ، من مواليد 8 يناير 2011.
الأميرة جوزفين صوفيا إيفالو ماتيلدا ، من مواليد 8 يناير 2011.

قانون خاص بـ ماري إليزابيث

أقر البرلمان الدنماركي قانونًا خاصًا يمنح ماري دونالدسون الجنسية الدنماركية عند زواجها، وهو إجراء قياسي للأعضاء الأجانب الجدد في العائلة المالكة.

نشاطها الإجتماعي

في سياق قضايا المهاجرين في الدنمارك، زارت الأميرة ماري المناطق المحرومة وشاركت في مشاريع الإندماج بما في ذلك تعليم اللغة الدنماركية. وبصفتها راعية للمجلس الدنماركي للاجئين، زارت أوغندا وشرق إفريقيا وعملت على جمع التبرعات.
تشارك ماري أيضًا في حملة لزيادة الوعي والممارسات الآمنة بين الدنماركيين حول سرطان الجلد من خلال جمعية السرطان الدنماركية. أنشأت مؤسسة رسمية برأس مال من التبرعات العامة والخاصة، لتعزيز التنوع الثقافي وتشجيع الشعور بالحق في الإنتماء والمساهمة في المجتمع لأولئك الذين يعانون من العزلة الاجتماعية أو المستبعدين. حازت على لقب سيدة العام 2008 من قبل المجلة الدنماركية Alt for damerne وتبرعت بمكافأتها النقدية للأعمال الخيرية.

حقوق المثليين

في عام 2016، في اليوم الدولي لمناهضة رهاب المثلية الجنسية والمتحولين جنسيا، ألقت ماري كلمة حول حقوق المثليين في منتدى في كوبنهاغن إستضافته الحكومة الدنماركية، ودعت إلى إنهاء التمييز والقمع والعنف ضد الناس بسبب ميولهم الجنسية وهويتهم الجندرية.