يعتقد البعض أن ولادة الطفل تؤدي الى إلى نهاية الحياة الجنسية بين الزوجين.
التعب وضيق الوقت والتغيرات الجسدية قد تتسبب بتباعد بينهما، لكن هذه النظرية غير دقيقة لأن الثنائي الذي ينظم وقته ويتشارك المهام مع شريكة حياته قادر على تنظيم وإيجاد وقت للعلاقة الجنسية
.

قبل الولادة

يمكن أن يحدث الإنفصال الجنسي قبل ولادة الطفل بسبب الحمل وتأثيره على وضع المرأة ومزاجها لا سيما إذا كان هدف العلاقة الجنسية هو الإنجاب فقط.

بعد الولادة

لا ينصح بالعلاقة الجنسية لمدة ستة أسابيع تقريبًا بعد الولادة، ومن البديهي أن جسم المرأة تبدّل بعد 9 أشهر من الحمل وقد ينعكس الأمر على أحاسيسها ورغباتها. لذلك يجب أن يأخذ الزوجين الوقت الكافي للتكيّف مع المتغيرات، لإعادة إكتشاف علاقتهما ولإيجاد توازن جديد بينهما.

تدخل الأطفال

تدخل الأطفال في الحياة الحميمة للوالدين تضر بالحياة الجنسية و قد تدمرها، لذا يجب التنبه الى هذا الأمر وتنظيم الأوقات لكل من الأولاد والحياة الخاصة بالثنائي.

أوقات العشاق

من الضروري عدم فك الارتباط الجسدي والسماح بلحظات من الحميمية حتى لو تطلب الأمر التخطيط لقضاء عطلة نهاية الأسبوع في فندق.
عليهم أن يحافظوا على الإتصال اللمسي، والقبلات والكلمات الحلوة والأمسيات الرقيقة والروابط الرومانسية.

مشاركة المهام

الزوج الذي يتشارك المهام اليومية مع زوجته بشكل عادل هوالذي يحافظعلىالإتصال الجنسي بعد ولادة طفله.

الحوار

إجراء حوار صريح وبناء حول الرغبات أو الصعوبات التي تواجه كل منهما.