وأخيراً بعد 13 سنة من الوصاية، اتخذت محكمة في لوس أنجلوس قراراً بسحب الوصاية المفروضة على النجمة العالمية ​بريتني سبيرز​ من والدها جايمي، نزولاً عند رغبة المغنية بالتحرر من والدها، معتبرة أن هذا القرار الصادر منذ عام 2008 "انتهاك" لحقوقها.
واعتبرت القاضية برندا بيني في جلسة المحكمة أن الأب يجب أن يسلم إدارة شؤون ابنته المالية إلى خبير محاسبة في أسرع وقت ممكن، لافتة إلى أن هذا القرار غير قابل للطعن.
وحددت 12 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعداً للمصادقة على إنهاء الوصاية التي كانت تسبب صعوبة كبيرة لبريتني، خصوصا ان والدها كان يتحكم بحياتها الخاصة والعملية، ويجبرها على القيام بأمور لا تريد القيام بها.
ومن المقرر عقد جلسة ثانية في 13 ديسمبر/كانون الأول المقبل لبحث المسائل المالية.
ولم تحضر بريتني سبيرز ولا والدها الجلسة التي استمرت لأكثر من ساعتين، وعلق سام أصغري، خطيب المغنية على صفحته كاتباً :"أطلقوا بريتني! تهانينا!".