مخالفة كل الأعراف والقوانين، عادت ​رهف القنون​ إلى إثارة الجدل بصورة "سحاقية"، بعد أن أطلت وهي تقبل صديقتها بطريقة حميمة في سيارتها.
لا يحق لأي شخص التدخل في ميول إنسان آخر، وهذا أمر طبيعي، إلا أن رهف تجاوزت اليوم الخطوط الحمر، بعدما رفضت إحترام العادات والتقاليد في المجتمع الذي تنتمي إليه، حتى أنها سمحت لنفسها بتخطي المحظور، ونشر ما بإمكانه إشعال مجتمع بأكمله، وكما يقال، تنتهي حرية الإنسان عندما تبدأ حرية الآخرين، إحترام من هم حولك كـ ناشطة سعودية على مواقع التواصل الإجتماعي، هو أمر محتم، فهؤلاء الأشخاص الذين بدأتِ تعارضين أفكارهم اليوم، هم من أضافوا إلى سيرتك المهنية نكهة مميزة، فيجب عليك إحترام كيانهم ومعتقداتهم كما فعلوا، لا أن تتفاخري بشيء يختلف مع تفكيرهم.
من ناحية أخرى، إذا أردتِ أن تتجاهلي المجتمع، والتخلي عن الأعراف والتقاليد، يجب عليك عدم نسيان أنك "أم" لطفلة لا يتجاوز عمرها الأشهر، ويجب تخصيص معظم وقتك لها، خصوصاً أن والد طفلتك قد يكون بعيداً عنها، إلا أن شهوتك تفوقت مجدداً على الأمومة، التي لا نعلم إن كنت تقدريها.
رهف القنون، أدرسي خطواتك القادمة، خصوصاً تلك التي تعنى بمحبيك، قبل أن تفقيدهم.