فضح الفيلم الجديد "السيطرة على ​بريتني سبيرز​" الذي أنتجته صحيفة نيويورك تايمز والذي يحكي قصة وصاية والد الفنانة العالمية بريتني سبيرز ​جيمي سبيرز​ عليها، أن الوالد كان يراقب مكالماتها الهاتفية ورسائلها النصية ومنها محادثات مع محاميها السابق، وهذا ما قاله أحد موظفي شركة أمنية عيّنها جيمي سبيرز وأكد أنه وضع جهاز تنصت في غرفة نومها أيضاً وأنه كان يراقبها أثناء ممارستها الجنس مع حبيبها.
من جهته قام محامي بريتني ماثيو روزنجارت بتقديم دعوى قضائية قال فيها أن فيلماً وثائقياً صدر يوم الجمعة تضمن "مزاعم مقلقة للغاية تزيد من الحاجة لتعليق وصاية السيد سبيرز فوراً".

بريتني سبيرز تعود بعد غياب أسبوع وهذا ما قالته عن خطوبتها

وكانت بريتني سبيرز اغلقت حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي وغابت لمدة اسبوع، ولم يعرف ان كان بسبب مشكلة معيّنة مع والدها. الا انها اعلنت عودتها من خلال نشرها صورتين لها، وعلقت على خطوبتها التي حصلت الأسبوع الماضي، وكتبت :"هذه بعض اللقطات لي من عطلة نهاية الاسبوع وأنا أحتفل مع خطيبي، ما زلت لا أصدق هذا! ولم أستطع الابتعاد عن "انستغرام" طويلاً لذلك عدت بالفعل".

بريتني سبيرز تنوي الزواج من خطيبها وتدعو لإنهاء وصاية والدها لإتمام الامر


تشكل وصاية والد بريتني سبيرز عليها عاام الأمرئق امام خطوبتها من سام اصغري الذي تنوي ان تخطبه. لذلك تقدمت المغنية الاميركية عبر وكيلها بطلب الى محكمة لوس انجلوس لإنهاء التدبير الذي يفرض عليها وصاية والدها كي يتسنى لها أن تتزوج. وأشار الطلب الذي تقدم به محامي بريتني سبيرز إلى أن المغنية "شرعت في اتخاذ خطوات لتوكيل محامٍ متخصص في قوانين الأسرة لتحرير عقد زواج"، ما يستلزم موافقة الأوصياء عليها، معتبراً أن " مشاركة جايمي سبيرز في هذه العملية تتعارض مع مصالح النجمة نظراً إلى أن العلاقة مقطوعة بينها وبين ولي أمرها"، أي والدها.
وكانت النجمة التي وصفت هذه الوصاية المفروضة عليها منذ 13 عاماً بأنها «تعسفية» أعلنت أخيراً خطوبتها من سام أصغري.
وطلب والدها جايمي سبيرز رسميا من المحكمة الشهر الفائت إنهاء هذا الإجراء معتبراً أن ابنته باتت «تعتقد أنها تستطيع إدارة حياتها».
وفُرضت الوصاية على الفنانة عام 2008 بعد معاناتها اضطرابات نفسية استقطبت اهتماماً واسعاً من وسائل الاعلام، وأبدت اعتراضات علنية على هذه الوصاية من خلال أقوال أدلت بها أمام المراجع القضائية وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.