و​سام​ برق ​ممثل لبناني​ اشتهر بدور الضابط ، حيث أطل في العديد من الأعمال بهذا الدور، حتى بات يتقنه ببراعة.
شارك في العديد من الأعمال المهمة، بينها "عشرين عشرين" و"ثواني" و"كل الحب كل الغرام"، وكان للممثلة ​تقلا شمعون​ والممثل ​جورج حران​ والكاتب ​سمير حبشي​ أدوار مهمة في دخول وسام عالم التمثيل.
موقع "الفن" كان له لقاء مع وسام الذي حدثنا عن مشاركاته التمثيلية، وأعماله القادمة، وكشف لنا أسراراً عن الجزء الثاني من عشرين عشرين، كما تحدث عن الممثلين ​نادين نسيب نجيم​ و​خالد القيش​ و​وسام صليبا​ وراء الكواليس، وغيرها من الأمور الشيقة.

كيف بدأت مسيرتك الفنية؟

كنت موظفاً ودخلت الفن عن طريق الصدفة، تعرفت على الممثلة تقلا شمعون والممثل جورج حران، وطلبا مني أن أجري تجربة أداء، ثم التقيت بالكاتب سمير حبشي، فاختارني للعمل معه في عدة مسلسلات بدور الضابط، منها "الشقيقتان" و"وين كنتي" و"ورد جوري" و"أسود" و"ثواني"، إلى أن كتبت عني إحدى الصحف أنني شرطي الدراما الرسمي ​وسام برق​، وأسموني سجّان المشاهير.

كيف ساعدك الممثل جورج حران؟

عندما كانوا يطلبون أي ممثل لدور في عمل، كان يتصل بي للحضور إلى موقع التصوير، وبالفعل كنت أحضر بسرعة.

وكيف ساعدتك الممثلة تقلا شمعون؟

تعلمت في مدرستها "الأكاديمية اللبنانية للسينما LFA"، ووضعتني على السكة الصحيحة من خلال تعلم التمثيل، والحمد لله أصبحت مطلوباً اليوم في جميع المسلسلات.
طُلبت مؤخراً لدور المحقق في مسلسل من بطولة عمار شلق وكارول عبود، انتاج سمير حبشي، واعتذرت لأنني كنت أصور في مسلسل "سفر برلك".

أخبرنا عن مشاركتك في مسلسل "البريئة".

صورت في العمل مشهدين فقط، وكان لي مشهد مهم مع الممثل عمار شلق، وكذلك صورت مع الممثل بديع أبو شقرا، المسلسل لمنصة "شاهد" وهو عبارة عن 8 حلقات، جسدت فيه دور ضابط في الجمارك، وكذلك مثلت في مسلسل أجنبي إسمه 8Days، بطولة سينتيا خليفة والياس الزايك، وأجسد فيه دور طبيب المشرحة.

سينتيا خليفة تطورت كثيراً منذ مشاركتها في مسلسلي "حرب أهلية" و"ضد الكسر" في مصر.

وفي مسلسل "بلحظة" الذي شاركت أنا فيه كان دورها رائعاً جداً، والعمل من بطولتها مع الفنان زياد برجي.

وماذا عن مسلسل "سفر برلك" الذي يذكرنا إسمه بفيلم الأخوين رحباني وبعهد العثمانيين...

أجسد دور الصحافي العريسي، من الثوار من لبنان، صورنا مشاهد بساحة القلعة في سوريا، وقُسّم التصوير بين ثلاثة بلدان، هي مصر ولبنان وسوريا، ويؤدي دور أحد الثوار الصحافيين أيضاً الممثل علاء الزغبي، ويكون مصيري في العمل في ساحة الشهداء. المسلسل كان مؤلفاً من 60 حلقة، لكن بعد وفاة كاتب العمل حاتم علي، تولى الكتابة الليث حجو، وبات العمل مؤلفاً من 30 حلقة، ثم من 20 حلقة، وأجريت العديد من التعديلات، ولا يوجد أبطال في العمل، حتى أن الممثل عابد فهد، وهو الممثل صاحب التاريخ الكبير، دوره عبارة عن 6 أو 7 مشاهد.

هل تعتقد أن الدور سيؤثر في الجمهور؟

نعم أعتقد ذلك.

هذه ليست المرة الأولى التي تشارك فيها مع الممثل عابد فهد.

نعم يؤدي دور جمال باشا في "سفر برلك"، وصورت معه سابقاً "طريق" كنت القاضي الذي أرافع في المحكمة ضده، وتأثرت به، ولذلك تعلمت دور الضابط بشراسة واحتراف، وكيف يكون الضابط قاسياً، ويجعل من أمامه يعترف.

لكنك في الحياة لا تبدو قاسياً، ألا تريد أن تجسد دوراً عاطفياً؟

في الحياة لست قاسياً أبداً، وقد لعبت سابقاً دوراً ليس قاسياً، وهو دور في مسلسل "كل الحب كل الغرام" مع الممثلة تاتيانا مرعب، وكان دوراً جميلاً.

​​​​​​​هل تابعت مسلسلات في شهر رمضان المبارك الماضي؟

نعم تابعت "للموت" الذي أحببته كثيراً، وأتواصل بشكل دائم مع الممثل خالد القيش.
وشاهدت أيضاً "عشرين عشرين" الذي شاكت فيه بدور ضابط مخدرات وخبير متفجرات، وأنا الذي أفضح شيفرة مستودع المخدرات للممثل قصي خولي بدوره في العمل، وفي الجزء الثاني من العمل سترون ماذا سيفعل قصي، فهو "لم يمت".

كيف رأيت دور الممثل خالد القيش في مسلسل "للموت"، خصوصاً أنه يجسد في العمل دور صاحب الشخصية الضعيفة؟

رائع جداً، "بيجنّن" خالد من كل النواحي، وبتواضعه أيضاً، وهو رقم صعب ويعتبر من الصف الأول. زارني في منزلي، وجلس على طاولتي من شدة تواضعه.

ماذا عن الممثلة نادين نسيب نجيم؟

"بتموّت"، فأداؤها رائع، وأخلاقها كذلك، ومتواضعة وعفوية، ولا بد من الإتيان على ذكر عفوية الممثل وسام صليبا، وأتمنى أن تشاهدوا عملاً أجمل في الجزء الثاني من "عشرين عشرين".

في الموسم المقبل من "عشرين عشرين"، هل سيكون الكاتب بلال شحادات وحده بعد انسحاب الكاتبة نادين ​​​​​​​جابر؟

لا معلومات حتى الآن.

هل سيعرض العمل في شهر رمضان المبارك؟

لا، سيعرض خارج رمضان.

ماذا عن كواليس التعامل مع شركة الصباح للإنتاج؟

من شركة الصباح، يتواصل معنا مدير إدارة الإنتاج فراس العمري، وهو متواضع، وشخص جيد.

أخبرنا عن وضعك العاطفي، هل أنت متزوج؟

​​​​​​​متزوج ولدي ابنة عمرها 17 عاماً، وصبي عمره 10 أعوام، وأنا صديق لولدي، وتساعدني ابنتي في حفظ السيناريو.

هل ستخوض ابنتك مجال التمثيل؟

نعم، لكني أخاف عليها، لأن هذا المجال فيه الكثير من الحفر والظلام.
الفتاة في هذا المجال تتعرض للكثير من الامور، فأنا رجل وأتعرض للعديد منها.

​​​​​​​هل من الممكن أن تعتمد فقط على التمثيل كمدخول مادي لك؟

لا، فالتمثيل "ما بيطعمي خبز"، ونتعلم ذلك من كبيرنا الممثل صلاح تيزاني "أبو سليم" وفرقته، وتخيلي أن أحد الممثلين ليس لديه حتى مرحاض في منزله، والحالة مزرية على معظم الممثلين، ويستعينون بجمعيات لجمع التبرعات.
وأخاف أن تكون نهايتي بهذا الشكل إذا اعتمدت فقط على التمثيل، وضع التمثيل عندنا مثل العصابات، كل شركة تحتكر ممثلاً لها، والرؤوس الكبيرة "بتظبط بعضها".
كما هناك ممثلون وممثلات متعدون على المهنة "كلمتين ما بيعرفوا يقولوا"، فالفن ليس فقط بالوراثة.

كلمة أخيرة لموقع "الفن".

أشكركم على هذا اللقاء، وأتمنى لكم التوفيق.​​​​​​​