تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورة نشرتها الناشطة السعودية ​رهف القنون​ وظهرت فيها تستعرض مؤخرتها وتقوم بحركات إعتبرها البعض غير لائقة، خصوصاً أنها مدت لسانها بطريقة غير لائقة إستفزت المتابعين، وإرتدت رهف فستان قصير باللون البيج.


ودائماً ما تحاول رهف إثارة الجدل بين المتابعين، فظهرت مؤخراً داخل أحد أماكن السهر برفقة مجموعة من الشبان، حيث تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي هذا الفيديو، طارحين العديد من التساؤلات.
اللافت في القضية أن القنون كانت تحتسي الكحول، إضافة إلى إقدام شاب على إحتضنها، ما أثار الشكوك حول عودتها مجدداً لحبيبها أو أنها بعلاقة عاطفية جديدة.
ويعتبر هذا الفيديو الذي تم تداوله هو الأقل جرأة بين فيديوهات رهف القنون ، إلا أنه اثار موجة من الغضب بين متابعيها.
وفي رصد لأهم التعليقات، جاء فيها :" الحمد لله الذي عافانا هاذي الحرية الي تركت اهلها ودينها عشانها يارب لك الحمد ع النعمه الله لايبلانا"، " يعني وحدة هربانة من أهلها وش تسوي تشرب قهوة وشاي"،"اذا هي جابت طفل بدون زواج بقت ع الخمر".

رهف القنون تظهر لسانها

شاركت الناشطة السعودية رهف القنون الجمهور صورة لها عبر خاصية الستوريز على حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي، وقد أظهرت لسانها بطريقة غير لائقة تستفز المتابعين، كما ظهرت رهف وهي ترتدي Crop top باللون الأسود وتظهر بطنها، ما دفع المتابعين للتعليق على المنشور، والتأكيد على أنه منافٍ لقيم المجتمع.
تدأب رهف على استعراض مؤخرتها بشكل خاص وهذا ما يمكن ملاحظته من خلال صورها في صفحتها على تطبيق تبادل الصور، فتارة تعتمد سروالاً ضيقاً وتتقصد التقاط صورة لها عبر المرآة وأخرى تختار فيزون شفافاً يظهرها كأنها عارية لكي تبدو مؤخرتها بكل تفاصيلها واضحة المعالم، وطوراً تشارك صوراً لها بالمايوه .
ولطالما أثارت الغضب بهذه الصور الجريئة والتي تتنافى مع قيم وعادات المجتمع السعودي المحافظ علماً أنها ليست مقيمة في بلدها، ولكن الغضب من أفعالها هذه إضافة إلى معاقرتها للخمرة علناً وتركها لديانتها الإسلامية وأخبار علاقاتها المتعددة دفع ببعض المتابعين للمطالبة بسحب الجنسية السعودية منها والذي انقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض لهاذ الرأي.