زار مصور معروف مغنية مشهورة في منزلها، وذلك للاتفاق معها على إجراء جلسة تصوير خاصة بها، لكن المصور فوجئ بكلب المغنية الصغير، يشم عضوه الذكري من خارج ملابسه، ويلعق بنطاله.


وحين خرج المصور من بيت المغنية، أخبر صديقاً له بما حصل، وكان جواب الصديق صادماً، وهو أن المغنية دربت الكلب على لعق عضوها التناسلي، بعد إنفصالها عن حبيبها، كي لا تدخل في علاقات غرامية جديدة مجانية، وهكذا اعتاد الكلب على هذه الهواية، حتى أصبح يمارسها مع كل ضيوف صاحبة المنزل.