قبل فترة تعرّفت المغنية اللبنانية ​قمر​ على شاب لبناني مغترب، أقامت معه علاقة عابرة، واختفت بعدها لفترة ثلاثة أشهرعن قصد، لتعود قمر وتطلب لقاء الشاب للضرورة، وخلال الجلسة التي جمعتهما، كشفت له عن حملها منه، بأسلوب قريب من ما فعلته مع صاحب شركة "ميلودي" في الماضي الملياردير المصري جمال أشرف مروان، الذي إتهمته بأنه والد ابنها جيمي، لإبتزازه بالأموال الطائلة، وبالرغم من خسارة كل دعاويها ضده في لبنان ومصر (مرفق الدعوى)، الا انها ما زالت تبتزه وتطارده منذ أكثر من ١٠ سنوات لغاية اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وهنا رفض الشاب المغترب رواية حملها منه، كونه علِم لاحقاً بكمائن الفنانة، وتاريخها بالمشاكل التي لا تعدّ ولا تحصى .
تشاجر المغترب مع قمر، وغادر بعد أن هددته بالانتقام منه، بفضيحة من خلال وسائل الاعلام، وذهبت الى مركز الشرطة وتقدمت بدعوى إغتصاب ضده، وقالت إن العلاقة الجنسية أسفرت عن حملها، فتم إستدعاء المدعى عليه للتحقيق معه بالواقعة، فنفى التهمة الموجهة إليه، وأشار إلى أن اللقاء الحميم حصل بموافقة قمر، وهناك صور لها في منزله، مقابل مبلغ معيّن، فحصلت المواجهة بين المغترب وبين قمر، التي أصرت على أقوالها لمدة تسع ساعات متواصلة، وحين جرى التحقق والكشف على هاتفها المحمول، سقطت حكاية الاغتصاب .
قمر تراجعت عن أقوالها، بعد أن تعهد الشاب المغترب بعدم مقاضاتها بتهمة الابتزاز وتشويه السمعة، وهناك معلومات مؤكدة أن تسوية جانبية حصلت بين الطرفين، قضت بأن تضع الفنانة مولودها، وإجراء فحص الحمض النووي له، وفي حال ثبت أنه ابن المغترب، سوف يتكفل الوالد بمصاريفه مدى الحياة، بشرط عدم الزواج من أمه .
وتقول جهات متطلعة، إن قمر لم تكتفِ بما حصل بمصير حملها الأول، وبمستقبل إبنها الذي لم يتم تسجيله على خانة رجل من المفترض أن يكون والده، بل وضعت مولودها المرتقب في نفس الدوامة، من أجل أطماع زائلة وغايات غير مفهومة، وهي الآن في أميركا لتلد هناك، لعلها تتمكن من تسجيل المولود الجديد على إسمها، من دون الأخذ بعين الاعتبار أن الامومة مسؤولية وأمانة، وليست مغامرات عابرة على حساب حق الطفل ومستقبله.