تعرضت الممثلة التركية ​ديميت أوزديمير​ لانتقدات واسعة، وذلك بعد أن نشرت صوراً لها وهي ترتدي cardigan مفتوحة، من دون أن ترتدي اي قميص او توب تحتها، وتخلت أيضاً عن حمالة الصدر، فأصبح اللوك جريئاً جداً.
واعتبر كثيرون انها حاولت ان تقلد عارضات الازياء العالميات، منهن بيلا حديد التي سبق ان ارتدت هذا الستايل، إلا أنه لاقَ بها أكثر مما لاقَ بديميت، التي تعود عليها الجمهور بثياب محتشمة أكثر.
وكثرت التعليقات حول هذا الموضوع، واعتبر كثيرون ان اختيارها لهذه الملابس، ليس الا ردة فعل على انفصالها عن حبيبها، على الرغم من انها نفت الانفصال.

هكذا ردت ديميت اوزديمير على أخبار انفصالها عن حبيبها

أثارت أخبار إنتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي ضجة واسعة، خصوصاً أنها تعلقت بإنفصال الممثلة التركية ديميت أوزديمير عن حبيبها الفنان أوزهان كوتش. وفي أول رد لها، سخرت ديميت من الشائعات المتداولة، ونشرت عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، صورة برفقة حبيبها، وأرفقتها بتعليق كتبت فيه: "لماذا نحن ليس لدينا علم بالموضوع؟".

ديميت أوزديمير تنفي إنضمامها إلى "شقة الأبرياء"

ترددت أخبار مفادها انضمام ديميت أوزديمير لمسلسل "شقة الأبرياء"، الا ان ديميت نفت ذلك بشكل غير مباشر، بقولها لوسائل اعلام تركية: "لا يوجد مشروع اتفقت عليه، أخطط للقراءة و إجراء تقييم اكثر صحة عند الانتهاء من فيلمنا، أردت أن أنقله إلى أولئك الذين يحبوني و يسألوني، ستسمعون مني بكل تأكيد، احبكم".

ديميت أوزديمير تنهي خلافها مع والدها

وكانت أنهت ديميت أوزديمير مؤخراً خلافها مع والدها، بعد أن كانت عادته بسبب طلاقه من والدتها، الذي وقع نتيجة عمل شقيقتها الكبرى في مجال الإعلانات ورفضه لهذا الأمر، ما دفع بديميت للعيش مع والدتها والابتعاد عن والدها لفترة.

ديميت أوزديمير مع حبيبها

وكانت أثارت ديميت وحبيبها أوزان كوا ضجّة على مواقع التواصل الإجتماعي، بعد إنتشار صور لهما بوضعيات حميمة.
وتصدر إسمها الترند في تركيا، وظهرت في الصور وهي تتبادل الحب مع حبيبها، كما إنتشرت مقاطع فيديو لها وهي تتبادل القبلات والأحضان معه، فيما وصل عدد المشاركات ضمن الوسم الذي يحمل إسمها على موقع التواصل الإجتماعي، إلى أكثر من 1.7 مليون منشور.
وإختلفت آراء المتابعين بين منتقد للصحافة التي إقتحمت خصوصية ديميت، ومَن رأى أنها هي من فتحت خصوصيّتها لعدسات الصحافة، بتبادلها القبلات والأحضان مع حبيبها على مرأى من الناس، ولم تحتفظ بغرامياتها بعيداً عن عدسات الكاميرات.